ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٢٠ - الباب الحادي و الستون الغزو، و القتل، و الشهادة، و ذكر الحرب، و الأسلحة، و الهزيمة، و الغارة، و الشجاعة و الجبن، و ما أشبه ذلك
و رميه بقوسه و نبله، و من ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنه نعمة كفرها [١] .
٨٧-و عنه: سمعت رسول اللّه يقول: ستفتح عليكم أرضون، و يكفيكم اللّه فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه [٢] .
٨٨-عن فقيم اللخمي [٣] أنه قال لعقبة: تختلف بين هذين الغرضين و أنت كبير يشق عليك؟فقال: لو لا كلام سمعته من رسول اللّه لم أعانه، من علم الرمي ثم تركه فليس منا [٤] :
٨٩-عبد اللّه بن طاهر [٥] :
ببيت ضجيعي السيف طورا و تارة # تعض بهامات الرجال مضاربه
أخو ثقة أرضاه في الحرب صاحبا # و فوق رضاه أنني أنا صاحبه
و ليس أخو العلياء إلا فتى له # بها كلف ما تستقر ركائبه
٩٠-عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب [٦] :
إذا كان سيفي ذو الوشاح و موكبي # اللطيم فلا يطلل دم أنا صاحبه
٩١-ذو الوشاح سيف ورثه عن أبيه.
[١] كذلك فقد ورد هذا الحديث عند أبي داود و الترمذي و ابن ماجة و الدارمي.
[٢] ورد هذا القول عند مسلم و أحمد بن حنبل.
[٣] فقيم اللخمي: لم نقع له على ترجمة.
[٤] لم يرد هذا الحديث في كتب الصحاح. و لم يخرجه سوى ابن ماجة تحت باب الجهاد و قد جاء عنده على هذه الصورة: من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني.
[٥] عبد اللّه بن طاهر: هو عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الخزاعي المتقدمة ترجمته.
[٦] عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب: هو عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي ولد في عهد الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و غزا في خلافة أبيه كان من شجعان قريش و فرسانهم. أثناء خلافة الإمام علي لزم عبيد اللّه بن عمر جانب معاوية إلى أن قتل بصفين سنة ٣٦ هـ-.
راجع ترجمته في الإصابة ٥: ٧٦ طبقات ابن سعد ٥: ٨ و تاريخ الطبري و الكامل لابن الأثير.