ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٢١ - الباب الحادي و الستون الغزو، و القتل، و الشهادة، و ذكر الحرب، و الأسلحة، و الهزيمة، و الغارة، و الشجاعة و الجبن، و ما أشبه ذلك
٩٢-سهل بن حنيف [١] رفعه: من سأل اللّه الشهادة بصدق بلغه اللّه منازل الشهداء و إن مات على فراشه [٢] .
٩٣-جابر: كنا مع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في غزاة فقال: إن في المدينة رجالا ما سرتم مسيرا، و لا قطعتم واديا إلا كانوا معكم، حبسهم المرض [٣] .
٩٤-أبو موسى: سئل رسول اللّه عن الرجل يقاتل شجاعة، و يقاتل حمية، و يقاتل رياء، أي ذلك في سبيل اللّه؟فقال: من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا فذلك سبيل اللّه.
٩٥-عبد اللّه بن عمر رفعه: ما من غازية تغزو في سبيل اللّه فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة و يبقى لهم الثلث. و إن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم.
٩٦-أبو جهم بن حذيفة بن غانم [٤] من مشيخة قريش المعمرين، بنى في الكعبة مرتين، مرة حين بنتها قريش، و مرة حين بناها ابن الزبير:
إن كان عثمان أصيب و حوله # إخوانه و جماعة الأنصار
إن الذي جاءوا لأمر مشكل # لا تجتليه نوافذ الأبصار [٥]
سبحان من قدر الأمور بعلمه # قتل الإمام و صحبه في الدار
و أبى الذين هم صحاب محمد # أن يمنعوه و يا له من عار
[١] سهل بن حنيف: هو سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري الأوسي المتقدمة ترجمته.
[٢] ورد هذا الحديث في معظم كتب الصحاح.
[٣] أخرجه مسلم و أحمد بن حنبل فقط.
[٤] أبو جهم بن حذيفة بن غانم: هو أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر القرشي العدوي قيل اسمه عامر و قيل اسمه عبيد و كان من معمري قريش و من مشيختهم و هو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب كذلك كان أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان و كان عنده شعر حسن.
راجع ترجمته في البيان و التبيين ١: ٣٢٢ و ٢: ٣٢٣ و الإصابة ٧: ٣٤.
[٥] نوافذ الأبصار: الأبصار القوية الحادة.