ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٧ - الباب الحادي و الستون الغزو، و القتل، و الشهادة، و ذكر الحرب، و الأسلحة، و الهزيمة، و الغارة، و الشجاعة و الجبن، و ما أشبه ذلك
٣٨-غزالة الحرورية امرأة شبيب [١] :
٣٩-بعض العرب: ما لقينا كتيبة فيها علي بن أبي طالب إلا أوصى بعضنا إلى بعض.
٤٠-أعرابي: ألحاظهم سهام، و ألفاظهم سمام.
٤١-عرض عمرو بن الليث [٢] عسكره، فمر به رجل على فرس أعجف فقال: لعن اللّه هؤلاء، يأخذون المال و يسمنون به أكفال نسائهم؛ فقال: أيها الأمير، لو نظرت إلى كفل امرأتي لرأيته أهزل من كفل دابتي، فضحك و أمر له بمال و قال سمن بهذا كفلي دابتك و امرأتك.
٤٢-و قيل لعباد بن الحصين [٣] و كان من أشجع الناس: في أي
[١] غزالة الحرورية امرأة شبيب: هي امرأة شبيب الخارجي حاربت الحجاج حتى قتل زوجها حولا كاملا و كانت تقاتل بنفسها و هي من شهيرات النساء ولدت في الموصل و خرجت مع زوجها على عبد الملك بن مروان سنة ٧٦ هـ-يوم كان الحجاج واليا على العراق. دخلت مع زوجها شبيب الكوفة سنة ٧٦ هـ-و قتلت عزالة في حرب شبيب مع الحجاج دون جسر الكوفة سنة ٧٧ هـ-.
راجع ترجمتها في تاريخ الطبري و ابن الأثير و المقريزي و وفيات الأعيان ١: ٢٢٣.
و خرج في الموصل مع صالح بن مسرح على الحجاج سنة ٧٦ هـ-و بويع بالخلافة بعد مقتل صالح من نحو ١٢٠ رجلا ثم قويت شوكته فوجه إليه الحجاج خمسة قواد قتلهم واحدا بعد الآخر و فرّق جموعهم و قصد الكوفة و نشبت بينه و بين الحجاج معارك فاستنجد الحجاج بجيش الشام و دارت معارك طاحنة بين الفريقين ثبت فيها شبيب و جماعته و قتلت زوجته غزالة في تلك الموقعة و نجا شبيب بمن بقي من أصحابه فمر بجسر دجيل في نواحي الأهواز فنفر به جواده فوقع في الماء و غرق سنة ٧٧ هـ-.
راجع ترجمته في البيان و التبيين ١: ١٢٨ و الأغاني ١٦: ١٤٩ و ٢١: ٢٨ و المقريزي ١: ٣٥٥ و البداية و النهاية و له أخبار في معظم كتب التاريخ.
[٢] عمرو بن الليث: هو عمرو بن الليث الصفار المتقدمة ترجمته.
[٣] عباد بن الحصين: هو عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو بن أوس الحبطي التميمي أبو جهضم. فارس تميم في عصره شهد فتح كابل مع عبد اللّه بن عامر و كان على شرطة البصرة في ولاية الحارث بن أبي ربيعة الملقب بالقباع. استخلفه مصعب بن الزبير على البصرة حين سار لقتال عبد الملك بن مروان سنة ٧١. سار إلى كابل حيث قتله العدو هناك نحو سنة ٨٥ هـ-.
راجع ترجمته في الأعلام ٤: ٢٨ تاريخ الطبري و ابن الأثير و المحبر ص ٢٢٢ و رغبة الآمل ٣: ٦٦.