ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥٦ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
١٢-معاوية: العيال أرضة المال [١] .
١٣-دعا أعرابي لآخر فقال: لا جعلك اللّه آخرا يتكل على أوله.
١٤-بعض السلف: الأقارب عقارب. و أمسهم بك رحما أشدهم لك ضررا [٢] .
١٥-قال رجل مشوه للجماز [٣] : ولد لي ابن كأنه دينار منقوش، فقال: لاعن [٤] أمه ويحك.
١٦-الشعبي: لا يكون الرجل سيدا حتى يعمل ببيتي الهذلي [٥] :
و إني للباس على المقت و القلى # بني العم منهم كاشح و حسود [٦]
أذب و أرمي بالحصى من ورائهم # و أبدأ بالحسنى لهم و أعود
١٧-فيلسوف: من عق أباه عقه ولده.
١٨-كفاك من إكرام اللّه للملائكة أنه لم يبلهم بالنفقة و قول العيال هات هات.
[١] الأرضة: دودة بيضاء و هي آفة كل شيء من خشب و نبات. و هو يريد ان يقول إنّ الأولاد آفة المال و متلفوه.
[٢] و في هذا تأكيد لما قال طرفة بن العبد البكري في معلقته:
و ظلم ذوي القربى أشد مضاضة # على النفس من وقع الحسام المهند
[٣] الجماز: هو محمد بن عمرو الجماز المتقدمة ترجمته.
[٤] لاعن: فعل أمر من لاعن الرجل زوجته ملاعنة و لعانا و الملاعنة و اللعان في الشريعة أن يقسم الرجل أربع مرات على صدقة في قذف زوجته بالزنى و الخامسة باستحقاقه لعنة اللّه إن كان كاذبا و بهذا يبرأ من حد القذف. ثم تقسم المرأة أربع مرات على كذبه و الخامسة باستحقاقها غضب اللّه إن كان صادقا فتبرأ من حد الزنى. و قوله لاعن أمه ويحك يريد أن يقول أنه ليس ابنه.
[٥] لم يرد هذان البيتان في ديوان الهذليين.
[٦] المقت: الكره الشديد و عند ما يكون الإنسان ممقوتا يكون مبغوضا أشد البغض.
و القلى: أيضا البغض و قليته معناها كرهته غاية الكراهة فتركته.
كاشح: الكاشح: المتولي عنك بودّه. يقال طوى فلان كشحه إذا قطعك و عاداك.