ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٢ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٣٩-حكيم: تصفح طلاب حكمك كما تتصفح طلاب حرمك.
٤٠-لا تلبسوا اللئام ملابس الحكم، فإن أجسادهم أخشن من أن تتزين ببرودها، و رقابهم أذل من أن تتحلى بعقودها.
٤١-بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري [١] :
فلئن سألت ليخبرنك عالم # و العلم ينفع أهله ما كانا
٤٢-[خر]:
إني رأيت الناس في عصرنا # لا يطلبون العلم للعلم
إلا مباهاة لأصحابه # و عدة للغشم و الظلم
٤٣-محمد بن خازم:
و ذو اللب وقّاف لدى كلّ مشكل # و لا خير في التقليد حتى تفهما
٤٤-العلم علمان: علم يرفع، و علم ينفع، فالرافع هو الفقه في الدين. و النافع هو الطب.
٤٥-رئي واصل بن عطاء رحمة اللّه عليه يكتب من فتى حديثا، فقيل له: أ تكتب من هذا؟فقال: أما أني أحفظ له منه، و لكني أردت أن أذيقه كأس الرئاسة، ليدعوه ذلك إلى الازدياد من العلم.
٤٦-نظر مزبد إلى امرأته تصعد في الدرجة فقال: أنت طالق إن صعدت، و طالق إن وقفت، و طالق إن نزلت. فرمت بنفسها من حيث كانت. فقال لها: فداك أبي و أمي!إن مات مالك احتاج إليك أهل المدينة في أحكامهم.
[١] بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري: هو بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الخزرجي الأنصاري لم نقع له على ترجمة. و إنما ورد ذكره في المؤتلف و المختلف ص ٦١ كما ذكره صاحب الأغاني ١٥: ٢٧-دون أن يترجم له.