ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٢ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
طريق، فاطلبوا العلم طلبا لا يضر بالعبادة، و اطلبوا العبادة طلبا لا يضر بالعلم.
٩٣-عيسى عليه السّلام: كيف يكون من أهل العلم من يسار به إلى آخرته و هو يقبل على دنياه، و ما يضره أشهى إليه مما ينفعه؟.
٩٤-أيوب السختياني: أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علما باختلاف العلماء.
٩٥-مالك بن دينار: رحم اللّه مطرا [١] كان عبد العلم. يريد مطر بن طهمان الوراق قال محمد بن مسلم بن أبي الوضاح [٢] : خرج إليّ المهدي يوما و في يده كتاب فقال: حفظه ابني، فإذا هي خطب فضل الرقاشي. و خرج يوما و في يده كتاب فقال: حفظه ابني، فإذا هي مسائل عمرو بن عبيد. و قال: هذان الكتابان بخط المنصور.
٩٦-منصور بن عمار: إنه وجد رقعة فيها بسم اللّه الرحمن الرحيم فأكلها، فرأى كأنه قيل له: قد فتح اللّه عليك باب الحكمة لاختزانك الرقعة.
٩٧-أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن ورد العتكي: لأن أزني ثلاثين مرة أحب إليّ من أن أقول قال فلان، و لم أسمع منه. و قال: لأن أخرّ [٣]
[١] مطر: هو مطر بن طهمان الوراق أبو رجاء الخراساني السلمي سكن البصرة و كان من رواة الحديث و لكن كان فيه ضعف في الحديث على حد قول ابن سعد. مات سنة ١٢٥ هـ-و قيل سنة ١٢٩ هـ-.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد و ميزان الاعتدال ٤: ١٢٦ و تهذيب التهذيب ١٠: ١٦٧.
[٢] محمد بن مسلم بن أبي الوضاح: هو محمد بن مسلم بن أبي الوضاح توفي في خلافة موسى الهادي.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد ٣: ٢٥٣ و طبقات ابن سعد ٧/٢: ٧١.
[٣] خرّ من السماء: سقط منها.