ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٢ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
١٦١-قيل لرجل: أي ولدك أحب إليك؟قال: صغيرهم حتى يكبر، و مريضهم حتى يبرأ، و غائبهم حتى يقدم.
١٦٢-الأصمعي: عاتب أعرابي ابنه على شرب النبيذ فلم يعتبه [١] :
و قال:
أ من شربة من ماء كرم شربتها # غضبت عليّ الآن طابت لي الخمر
سأشرب فاغضب لا رضيت كلاهما # إليّ لذيذ أن أعقك و السكر
١٦٣-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: حق كبير الأخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده.
١٦٤-ابن عمر رضي اللّه عنه: أتى رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: إن والدي يأخذ مني مالي و أنا كاره. فقال: أ ما علمت أنك و مالك لأبيك [٢] ؟.
١٦٥-عثمان رضي اللّه عنه: كان عمر يمنع أقرباءه لوجه اللّه، و أنا أعطي أقربائي لوجه اللّه. و لن ترى مثل عمر.
١٦٦-أبو هريرة: الرحم شجنة [٣] من الرحمن، قال لها: من وصلك وصلته، و من قطعك قطعته.
١٦٧-عبد اللّه بن عمر رفعه: أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه.
١٦٨-عبد اللّه بن دينار [٤] : احذروا ثلاثا فانهن معلقات بالعرش:
[١] عتب عليه عتبا و عتبانا و معتبة أي أنكر عليه شيئا من فعله و لامه.
[٢] أخرج هذا الحديث ابن ماجة في سننه (تجارات ٦٤) و أحمد بن حنبل في مسنده ٢: ١٧٩-٢٠٤.
[٣] الشجنة: هي الشعبة من كل شيء و قد ورد هذا الحديث في كتب الحديث بألفاظ مختلفة.
[٤] عبد اللّه بن دينار: هو عبد اللّه بن دينار العدوي المدني أبو عبد الرحمن أحد الأئمة الأثبات كان من التابعين الصلحاء صدوقا دينا كثير الحديث مات سنة ١٢٧ هـ-.
راجع ترجمته في ميزان الاعتدال ٢: ٤١٧ و تهذيب التهذيب ٥: ٢٠١.