ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٠ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
و خطهم رقوم، قال اللّه تعالى: كِتََابٌ مَرْقُومٌ `يَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ [١] .
٣٠٩-منصور الفقيه:
قالوا خذ العين من كلّ فقلت لهم # في العين فضل و لكن ناظر العين
حرفين من ألف طومار مسودة # و ربما لم تجد في الألف حرفين
٣١٠-فيلسوف: الخط لسان اليد.
٣١١-السري [٢] :
لك القلم الذي يضحى و يمسي # به الإقليم محمي الحريم
هو الصل الذي لو عض صلاّ # لأسلمه إلى ليل السليم
٣١٢-أبو بكر الخوارزمي [٣] :
صدعان من كبدي تمكن منهما # صدغان ذو خال و آخر خالي [٤]
فكأن ذا دال خلت من نقطة # و كأن ذا ذال و نقطة ذال
٣١٣-حماد بن سلمة: مثل الذي يطلب الحديث و لا يعرف النحو مثل الحمار عليه مخلاته لا شعير فيها.
٣١٤-إبراهيم بن خلف البهراني [٥] :
النحو يبسط من لسان الألكن # و المرء تعظمه إذا لم يلحن
و إذا طلبت من الأمور أجلها # فأجلها منها مقيم الألسن
[١] كتاب مرقوم يشهده المقربون الآية ٢١ من سورة المطففين. و رقم الكتاب بيّن حروفه و نقّطه و رقمه و كتاب مرقوم و مرقم.
[٢] السري: هو السري بن أحمد المشهور بالرفاء المتقدمة ترجمته.
[٣] أبو بكر الخوارزمي: هو أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي. المتقدمة ترجمته.
[٤] صدغان: سالفان و ذو خال: ذو شامة.
[٥] إبراهيم بن خلف البهراني: بهراني نسبة إلى بهراء إحدى قبائل قضاعة و هم بنو بهراء بن الحاف بن قضاعة. و إبراهيم هذا لم نقع له على ترجمة.