ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٤١ - الباب الحادي و السبعون الكذب، و الزور، و البهتان ، و الرياء، و النفاق و الباطل، و الأرجاف ، و التنبؤ، و ما أشبه ذلك
٨-و قال رجل لأبي حنيفة رحمه اللّه: ما كذبت كذبة قط. قال: أما هذه فواحدة نشهد بها عليك.
٩-في وصية علي رضي اللّه عنه: و لا تحدثن إلا عن ثقة فتكون كذابا.
١٠-يقال للكاذب: هو قموص [١] الحنجرة، زلوق اللبد لا يوثق بسيل تلعته [٢] .
١١-فيه أثافي [٣] الشر: الكذب، و النفاق، و الحسد.
١٢-هو ذو كذبة بلقاء، للمشهور بالكذب [٤] .
١٣-كان يقال: راوي الكذب أحد الكاذبين.
-رأس المآثم الكذب، و عمود الكذب البهتان.
-فلان يقول البهت، و الزور البحت [٥] .
-أمران لا ينفكان من الكذب: كثرة المواعيد، و شدة الاعتذار.
١٤-حكيم: إذا كذب الرجل فقد بطل.
١٥-الشعبي: كان الرجل يكذب الكذبة فما يستقيلها من نفسه زمنا
[١] قموص: وصف للمبالغة من قمص يقمص قمصا إذا لم يستقر في موضع فيثب من مكانه من غير صبر. يقال للكذاب إنه لقموص الحنجرة.
زلوق: وصف مبالغة من زلق يزلق زلقا زل عن مكانه و لم يثبت.
اللبد: بالكسر ما يوضع تحت السرج.
[٢] التلعة: أرض مرتفعة غليظة يتردد فيها السيل ثم يدفع عنها إلى تلعة أسفل منها.
يقال للكذاب: فلان لا يوثق بسيل تلعته أي لا يوثق بما يقوله و يجيء به.
[٣] أثافي: مفردها أثفية و هو ما يوضع عليه القدر و ثفّاها إذا جعلها على الأثافي.
و من الأمثال رماه اللّه بثالثة الأثافي أي رماه بالشر كله.
[٤] كذبة بلقاء: أي مشهورة. و البلق سواد و بياض و الأبلق ارتفاع التحجيل.
[٥] البحت: الخالص من كل شيء و بحت كمحض يقال عربي بحت أي محض خالص لا يخالطه شيء.