ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤١
في الجنة، في كل مفصل من المؤمن في الجنة ثلاثة أساور من ذهب و فضة و لؤلؤ.
٦٧-سلمة بن شقيق الأسدي [١] :
العير عير و إن صيغت خلاخله # من الزبرجد و المرجان و الذهب [٢]
٦٨-قرطا مارية بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية الكندي [٣] ، و هي التي في قول حسان [٤] .
أولاد جفنة حول قبر أبيهم # قبر ابن مارية الكريم المفضل [٥]
مثل في النفاسة، يقال: خذه و لو بقرطي مارية. كانت فيهما درتان كبيض الحمام، و لم ير مثلهما، و لم يدر ما قيمتهما.
٦٩-و سبحة زندان قهرمانة المقتدر مثل أيضا، كانت فيها ثلاثون درة متحدة في الوزن و القدر، و عشرة يواقيت لم ير أمثالها في عقد ملكة و لا خزانة ملك.
٧٠-[شاعر]:
[١] سلمة بن شقيق الأسدي: لم نقف له على ترجمة.
[٢] العير: الحمار.
[٣] مارية بنت ظالم... : يمانية. قيل في نسبها إنها بنت الأرقم بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة من سلالة عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء. و قيل: هي أم حارث الأعرج الجفني الذي عناه حسّان بقوله:
أولاد جفنة حول قبر أبيهم # قبر ابن مارية الكريم المفضل
و ذكروا عن قرطيها أنه كان فيهما لؤلؤتان عجيبتان و أنها أهدتهما إلى الكعبة. راجع التفاصيل في الأعلام للزركلي ٥: ٢٥٤.
[٤] حسّان: هو حسّان بن ثابت الأنصاري. تقدّمت ترجمته.
و البيت من قصيدة في ديوانه (بتحقيقنا ص ١٨٢) مطلعها:
أ سألت رسم الدار أم لم تسأل # بين الجوابي فالبضيع فحومل
[٥] و ابن مارية: هو الحارث الأعرج. و المفضل: صاحب الفضل.