ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣٥
ليس الجمال بمئزر # فاعلم و إن رديت بردا
إن الجمال معادن # و مناقب أورثن مجدا
عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: مروءة الرجل نقاء ثوبيه.
٣٦-استكسى [١] الفضل بن العباس الهاشمي شاعر، فوهب له قلنسوة، فقال:
كساك فضل بن عباس قلنسوة # هذا السخاء الذي قد شاع في الناس [٢]
لو كان ضم إليها الجوربين معا # كفى إذا كسوة الرجلين و الراس
٣٧-محارب بن دثار [٣] : إنه ليمتضي لبس الثوب الجديد مخافة أن يحدث في جيراني حسد لم يكن.
٣٨-ليث بن مهاجر [٤] عن ابن عمر [٥] : من لبس مشهور الثياب ألبسه اللّه ذلة يوم القيامة.
٣٩-ذكر أبو الأسود الدؤلي العمامة فقال: هي جنة [٦] في الحرب، و مكنة [٧] في الحر و مدفأة في القر [٨] ، و وقار في الندى، و زيادة في القامة، و تعظيم للهامة [٩] ، و هي تعد من تيجان العرب.
٤٠-قال المنذر [١٠] لابنه النعمان: إن لك لسانا و جمالا، فالبس من
[١] استكسى: طلب كساء.
[٢] القلنسوة: نوع من ملابس الرأس، و هو على هيئات متعدّدة.
[٣] محارب بن دثار: هو قاضي الكوفة. تقدّمت ترجمته.
[٤] ليث بن مهاجر: في ميزان الاعتدال: ليث بن أبي المساور. لم يترجم له.
[٥] ابن عمر: هو عبد اللّه بن عمر. تقدّمت ترجمته.
[٦] الجنة: السّتر الواقي.
[٧] المكنة: القوّة.
[٨] القرّ: البرد الشديد.
[٩] الهامة: أعلى الرأس.
[١٠] المنذر: هو المنذر بن المنذر بن امرئ القيس بن النعمان بن الأسود اللخمي رابع المناذرة أصحاب الحيرة، أبو قابوس. توفي سنة ٣٢-ق. هـ-.