ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٧ - الباب الرابع و السبعون الألوان، و النقوش، و الوشم ، و التصاوير، و ذكر الخضاب و ما أشبه ذلك
الباب الرابع و السبعون الألوان، و النقوش، و الوشم [١] ، و التصاوير، و ذكر الخضاب و ما أشبه ذلك
١-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: البياض نصف الحسن. و كان رسول اللّه أبيض أزهر [٢] . و الخلص من ولد إسماعيل بيض.
٢-قال حسان:
بيض الوجوه كريمة أحسابهم # شم الأنوف من الطراز الأول
٣-و عنه عليه السّلام: إن اللّه خلق الجنة بيضاء و إن أحب الثياب إلى اللّه البيض، فليلبسها أحياؤكم، و كفنوا فيها موتاكم.
-و عنه: ابرقوا فان دم عفراء أزكى عند اللّه من دم سوداوين [٣] .
[١] الوشم: العلامة: و هو ما تجعله المرأة على ذراعيها بالإبرة ثم تحشوه بالنئور و هو دخان الشحم و الجمع و شوم و وشام.
[٢] أزهر: الأزهر من الرجال الأبيض العتيق البياض النيّر الحسن و هو أحسن البياض كأن له بريقا. و العتيق: البياض: الجميلة.
[٣] أبرقوا فإن دم عفراء.. أي ضحوا بالبرقاء و هي الشاة التي في خلال صوفها الأبيض طاقات سود.
من الغنم: أبرق و برقاء للأنثى و من الدواب أبلق و بلقاء و من الكلاب ابقع و بقعاء عفراء: مؤنث أعفر و هو الأبيض و ليس بالشديد البياض.