ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٩ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
١٤٢-قال عمار بن زياد [١] للثوري: لئن سلمت من مجلسك ما أعلم أحدا في المصرين [٢] مثلك.
١٤٣-كان ثابت البناني [٣] يقول إذا أفتى: قد جعلت رقبتي جسرا للناس، ثم ترك الفتوى.
١٤٤-أبو عبد الرحمن العطوي المتكلم [٤] :
فو حق البيان يعضده البر # هان في مأقط ألد الخصام
ما رأينا سوى الحبيبة شيئا # جمع الحسن كله في نظام
لو قال: سوى الشريعة لكان أحسن.
١٤٥-علي رضي اللّه عنه لسائل سأله عن معضلة: سل تفقها و لا تسل تعنتا، فإن الجاهل المتعلم شبيه بالعالم، و إن العالم المتعسف شبيه بالجاهل المتعنت.
١٤٦-فساد الخلق من ضعف عالم.
١٤٧-أنس: عنه عليه السّلام: أخلصوا اللّه أعمالكم، و أعزوا الإسلام.
قالوا: يا رسول اللّه، و كيف نعز الإسلام؟قال: بالحضور عند العلماء
[١] لعل عمار بن زياد هذا هو عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري أحد الأولياء و كنيته أبو اليقظان. كان أحد ثقات رجال الحديث مات سنة ١٨٢ هـ-.
راجع ترجمته في ميزان الاعتدال ٣: ١٦٨ و تهذيب التهذيب ٧: ٤٠٥ أو لعله عمار ابن يوسف الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي كان ثقة ثبتا متعبدا.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٦: ٢٧١ و ميزان الاعتدال ٣: ١٦٥.
[٢] المصرين هما الكوفة و البصرة.
[٣] ثابت البناني هو ثابت بن أسلم البناني البصري تقدمت ترجمته.
[٤] أبو عبد الرحمن العطوي المتكلم: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية العطوي الكناني من شعراء الدولة العباسية ولد و نشأ بالبصرة و كان يميل إلى مذهب الاعتزال نال حظوة عند المتوكل على اللّه العباسي مات نحو سنة ٢٥٠ هـ-.
راجع ترجمته في سمط اللآلي ١٤٠ و الأعلام ٧: ٦١ و تاج العروس ١٠: ٢٤٧.