ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
١٢٦-كان ابن مسعود إذا رأى طالبي العلم قال: مرحبا بكم ينابيع الحكمة و مصابيح الظلم، خلقان [١] الثياب، جدد القلوب، ريحان كل قبيلة.
١٢٧-أبو بكر بن عياش [٢] : كنا عند الأعمش [٣] و نحن صبيان نكتب الحديث، فمر صديق له فقال: من هؤلاء؟قال: هم الذين يحفظون عليك دينك.
١٢٨-علي رضي اللّه عنه: كفى بالعلم شرفا أنه يدّعيه من لا يحسنه، و يفرح به إذا نسب إليه؛ و كفى بالجهل ضعة أن يتبرأ منه من هو فيه، يغضب إذا نسب إليه.
١٢٩-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: ما أتى اللّه أحدا علما إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه أحدا.
١٣٠-أبو عبيدة [٤] : من أراد أن يأكل الخبز بالعلم فلتبك عليه البواكي.
جعلك اللّه ممن يطلب العلم رعاية لا رواية، و يظهر حقيقة ما يعلمه بما يعمله.
١٣١-ثمرة الأدب العقل الراجح، و ثمرة العلم العمل الصالح.
١٣٢-لحديثه سلاسل يقاد بها. أي أسانيد.
١٣٣-الحسن: قال له رجل: إني اجتهد أن أقوم الليل فلا أقدر، و أن أتصدق فلا أقدر؛ فقال: بئس ما أثنيت على نفسك!عليك بمجالسة العلماء، فان صدأ القلوب لا يصقله إلا العلم.
[١] خلقان الثياب: اهتراؤها.
[٢] هو عبد اللّه بن عياش المنتوف تقدّمت ترجمته.
[٣] الأعمش: هو سليمان بن مهران تقدّمت ترجمته.
[٤] أبو عبيدة: هو معمر بن المثنى تقدمت ترجمته.