ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٣ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
من السماء أحب إليّ من أن أقول لشيء لم أسمعه قال فلان. و كان يقول:
أن هذا الحديث يصدكم عن ذكر اللّه و عن الصلاة و عن صلة الرحم، فهل أنتم منتهون؟.
٩٨-كعب: أوحى اللّه إلى موسى عليه السّلام: تعلم الخير و علمه، فإني منوّر لمعلمي الخير و متعلميه قبورهم حتى لا يستوحشوا بمكانهم.
٩٩-مر الحسن بأبي عمرو بن العلاء، و حلقته متوافرة، و الناس عكوف [١] ، فقال من هذا؟قالوا: أبو عمرو بن العلاء، فقال: لا إله إلا اللّه، كاد العلماء أن يكونوا أربابا [٢] .
١٠٠-هشام بن عبد الملك: تعلموا القرآن و النحو، فإن القرآن بلا نحو كالجسد بلا رأس.
١٠١-سعيد بن جبير: لا يزال الرجل عالما ما تعلم، فإذا ترك كان أجهل ما يكون.
١٠٢-سلام بن مسكين: سمعت أيوب يقول: لا خبيث أخبث من قارئ فاجر.
١٠٣-الخدري عنه عليه السّلام: شر الناس رجل فاجر يقرأ كتاب اللّه لا يرعوي على شيء منه.
١٠٤-سئل الثوري: العلم أفضل أم الجهاد؟فقال: ما أعلم شيئا أفضل من العلم إذا صحت فيه النية، فقيل: يا أبا عبد اللّه، ما النية في العلم؟قال: يريد اللّه ربه و الدار الآخرة. و كان إذا لقي الشيخ سأله: هل سمعت من العلم شيئا؟فإذا قال: لا، قال: لا جزاك اللّه تعالى عن الإسلام خيرا.
[١] الناس عكوف ملازمون يقال عكف الناس حوله و به أي استداروا.
[٢] كاد العلماء أن يكونوا أربابا: ينسب هذا القول إلى الأحنف بن قيس.