ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٦٧ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٢٨٥-قال العباس بن محمد [١] لمؤدب ولده: إنك قد كفيته أعراضهم فاكفني آدابهم، و التمسني عند آثارك فيهم تجدني.
٢٨٦-سقراط: سوأة لمن أعطي الحكمة فجزع لفقد الذهب و الفضة.
و لم أر فضلا تم إلا بشيمة # و لم أر عقلا تم إلا على أدب
٢٨٧-[آخر]:
هل الحفظ إلا للصبي و ذو النهى # يمارس أشغالا تشرّد بالذكر
متى كان قلب المرء للحفظ فارغا # تناول أقصاه و إن كان لا يدري
٢٨٨-علي رضي اللّه عنه: اعقلوا الخبر إذ سمعتموه، عقل رعاية، لا عقل رواية، فإن رواة العلم كثير، و رعاته قليل.
٢٨٩-عن بعض المحدثين: يكون الحديث الحسن عند الشيخ الذي لا يجوز حديثه، فأجيء به إلى الأعمش، فيسمع منه الحديث، فأرويه عن الأعمش، و اطرح المحدث.
٢٩٠-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: ما نحل والد ولده نحلا أفضل من أدب حسن.
٢٩١-من قعد به حسبه نهض به أدبه. أحسن الأدب أن لا يفخر المرء بأدبه.
٢٩٢-الأصمعي [٢] : ما من مطية أبلغ دركا [٣] ، و هي وادعة، من الأدب.
[١] العباس بن محمد: هو العباس بن محمد الهاشمي المتقدمة ترجمته.
[٢] الأصمعي: هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي.
[٣] دركا بمعنى لحاقا و بلوغا.