ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٢٣ - الباب الرابع و السبعون الألوان، و النقوش، و الوشم ، و التصاوير، و ذكر الخضاب و ما أشبه ذلك
٦٨-بعضهم:
نقشت كفها الخواضب نقشا # أنا منه على فؤادي أخشى
عجب من بنانها و هي ماء # و عليها النقوش لا يتفشى [١]
٦٩-عبد اللّه بن عمر: أتى رسول اللّه فاطمة فوجد على بابها سترا موشى، فلم يدخل. فجاءها علي فرآها مهتمة فجاء رسول اللّه فذكر له، فقال: و ما أنا و الدنيا!و ما أنا و الرقم [٢] .
٧٠-أبو طلحة الأنصاري [٣] : سمعت رسول اللّه يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب و لا تمثال [٤] .
٧١-أبو هريرة: قال رسول اللّه: أتاني جبرائيل فقال لي: أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل.
٧٢-جابر: أمر رسول اللّه عمر يوم الفتح و هو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها. فلم يدخلها رسول اللّه حتى محيت كل صورة فيها.
٧٣-عائشة رضي اللّه عنها: قدم رسول اللّه من غزوة تبوك، و في سهوتي [٥] ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات [٦] لي، فقال:
[١] البنان: الأصابع: و قيل أطرافها واحدتها بنانة و قيل أطراف الأصابع من اليدين و الرجلين و قيل البنانة: الأصبع كلها و قيل العقدة العليا من الإصبع.
[٢] و ما أنا و الرقم: الرقم خز موسى: يقال خز رقم كما يقال بردوشي: و الرقم ضرب من البرود. و قيل الرقم: ضرب مخطط من الوشي و قيل من الخز.
[٣] أبو طلحة الأنصاري: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري البخاري شهد العقبة و بدرا و المشاهد كلها. و في سنة وفاته اختلاف.
راجع ترجمته في الإصابة ٣: ٢٨ و تهذيب التهذيب ٣: ٤١٤.
[٤] أخرجه البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و مالك و أحمد بن حنبل.
[٥] السهوة: حائط صغير بني بين حائطي البيت و يجعل السقف على الجميع. فما كان وسط البيت فهو سهوة و ما كان داخله فهو مخدع.
[٦] بنات: البنات التماثيل التي تلعب بها الجواري. و في حديث عائشة رضي اللّه عنها:
كنت العب مع الجواري بالبنات أي التماثيل التي تلعب بها الصبايا. و هي ما تسميه اليوم: اللعب.