المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٨ - ٢٠٥٣- الجنيد بن محمد بن الجنيد، أبو القاسم الخزاز، و يقال القواريري
٢٠٥٣- الجنيد بن محمد بن الجنيد، أبو القاسم الخزاز، و يقال: القواريري [١]:
قيل كان أبوه قواريريا و كان هو خزازا، و أصله من نهاوند إلا أن مولده [٢] و منشأه ببغداد، سمع الحسن بن عرفة، و تفقه على أبي ثور، و كان يفتي بحضرته و هو ابن عشرين سنة، و صحب جماعة من أهل الخير [٣]، و اشتهر بصحبة الحارث المحاسبي، و سري السقطي، و لازم التعبد، و تكلم على طريقة التصوف.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا [أبو بكر] [٤] أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه [٥]، قال: سمعت جعفر الخلدي يقول: قال الجنيد: ما أخرج اللَّه إلى الأرض علما و جعل للخلق إليه سبيلا إلا و قد جعل [اللَّه] [٦] لي فيه حظا و نصيبا، قال الخلدي [٧]: و بلغني عن الجنيد أنه كان في سوقه، و كان ورده في كل يوم ثلاثمائة ركعة و ثلاثين ألف تسبيحة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: [أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرني محمد بن الحسين
[١] انظر ترجمته في: (طبقات الصوفية ١٥٥- ١٦٣، و حلية الأولياء ١٠/ ٢٥٥- ٢٨٧، و صفة الصفوة ٢/ ٢٣٥- ٢٤٠، و الطبقات الكبرى للشعراني ١/ ٩٨- ١٠١، و مرآة الزمان ٢/ ٢٣١- ٢٣٦، و الرسالة القشيرية ٢٤، و نتائج الأفكار القدسية ١/ ١٢٩- ١٤٤. و الكامل لابن الأثير ٨/ ٦٢، و وفيات الأعيان ١/ ٣٧٣، ٣٧٤، و طبقات المفسرين للداوديّ ١٢٣، و الفهرست لابن النديم ١٨٦، و طبقات الشافعية ٢/ ٢٨- ٣٧، و تاريخ بغداد ٧/ ٢٤١- ٢٤٩، و البداية و النهاية ١١/ ١١٣، و سير أعلام النبلاء ٩/ ٢/ ١٥٥، و طبقات الحنابلة ١/ ١٢٧- ١٢٩، و شذرات الذهب ٢/ ٢٨٨- ٢٣٠، و الكواكب الدرية ١/ ٢٢، و طبقات الأولياء ٣١، و الأنساب للسمعاني ٤٦٥، و صفوة الصفوة لابن الجوزي ٢/ ٣٢٥، و العبر ٢/ ١٠).
[٢] في ت: «و مولده».
[٣] في ت: «و صحب جماعة من الصالحين».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] في ك، ل، ص، و المطبوعة: «حدثنا الحسن بن الحسين الفقيه».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] في ت: «قال الحارث» و ما أوردناه من باقي النسخ، و تاريخ بغداد (٧/ ٢٤٢).