المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١١ - ٢١٨٤- أحمد بن إبراهيم بن كامل، أبو الحسن مولى بني فهر
محمد بن يوسف بن يعقوب، و كان قبل هذا يخلف أباه على القضاء بالجانب الشرقي [و] [١] الشرقية، و سائر ما كان إلى قاضي القضاة أبي عمر، و ذلك أنه استخلفه و له عشرون سنة، ثم استقضي بعد استخلاف أبيه له على أعمال كثيرة، ثم قلد مدينة السلام في حياة أبيه.
و في رمضان قلد المطلب بن إبراهيم الهاشمي الصلاة في جامع الرصافة ببغداد.
و في يوم الفطر ركب الأمير أبو العباس ابن المقتدر [٢] إلى المصلى و معه الوزير حامد بن العباس، و علي بن عيسى، و مؤنس المظفر، و الجيش [٣]. و صلى بالناس إسحاق بن عبد الملك الهاشمي.
و في يوم الاثنين سلخ ذي القعدة أخرج رأس الحسين بن منصور الحلاج من دار السلطان ليحمل إلى خراسان.
و ورد الخبر بأنه انشق بواسط [٤] سبعة عشر شقا أكبرها ألف ذراع [٥]، و أصغرها مائتا ذراع، و أنه غرق من أمهات القرى ألف و ثلاثمائة قرية.
و فيها حج بالناس [٦] إسحاق بن عبد الملك.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢١٨٤- أحمد بن إبراهيم بن كامل، أبو الحسن مولى بني فهر [٧]:
كان ثقة. و توفي في جمادى الأولى من هذه السنة، و له اثنتان و ثمانون سنة.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] على هامش ك: «و هو الراضي باللَّه الّذي تولى الخلافة بعد القاهر».
[٣] في ت: «و مؤنس المظفر، و الحسن».
[٤] في ك، ت: «بأنه انبثق بواسط».
[٥] في ت: «سبعة عشر نبقا أكثرها ألف ذراع».
[٦] في ت: «و حج بالناس في هذه السنة».
[٧] في ت: «أبو الحسين».