المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦١ - ٢١١٦- الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء، أبو العباس الشيبانيّ
الفضل و طلبة العلم نفقة لهم حتى لا تختل أمورهم و لا يصيبهم الخلل ما أصابنا، و ذلك كله لقوة الدين، و صفو [١] الاعتقاد و اللَّه سبحانه [٢] و تعالى ولي التوفيق.
أنبأنا زاهر بن طاهر، قال: أنبأنا أبو بكر البيهقي، أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحاكم، قال: سمعت أبا بكر محمد بن داود بن سليمان، يقول: كنا عند الحسن بن سفيان فدخل عليه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، و أبو عمرو الحيريّ، و أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، فقال له أبو بكر بن علي: قد كتبت للاستاذ أبي بكر محمد بن إسحاق هذا الطريق من حديثك [٣]. فقال: هات و اقرأ، فأخذ يقرأ فلما قرأ [٤] أحاديث أدخل إسنادا منها في إسناد، فرده الحسن إلى الصواب، فلما كان بعد ساعة أدخل إسنادا في إسناد فرده الحسن إلى الصواب [٥] فلما كان بعد ساعة أدخل إسنادا في إسناد، فرده إلى الصواب [٦]، و قال له في الثالثة: يا هذا لا تفعل، فقد احتملتك مرتين، و هذه الثالثة و أنا ابن تسعين سنة فاتق اللَّه في المشايخ، فربما استجيبت فيك دعوة. فقال له أبو بكر بن إسحاق: مه، لا تؤذ الشيخ. فقال أبو بكر [بن علي: إنما] [٧] أردت أن يعلم الأستاذ [٨] أن أبا العباس يعرف حديثه [٩]، قال الحاكم:
و سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر، يقول: سمعت [أبا بكر بن علي الرازيّ يقول في حياة الحسن بن سفيان: ليس للحسن في الدنيا نظير. قال الحاكم: و سمعت أبا عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الصفار، يقول: سمعت] [١٠] الحسن بن سفيان يقول كلما ورد في
[١] في ك، ت: «لعزة الدين و الصفوة».
[٢] في ت: «و أنه سبحانه».
[٣] في ك: «هذا الطرس من حديثك». و في ل، ص: «هذا الطبق من حديثك». و ما أوردناه من ت.
[٤] «فلما قرأ»: ساقطة من ص.
[٥] في ص، ل «فرده إلى الصواب».
[٦] «فلما كان بعد ... فرده إلى الصواب». العبارة ساقطة من ل، ص.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٨] «أن يعلم الأستاذ»: ساقطة من ص.
[٩] في ت: «أن أبا الشيخ يعرف حديثه».
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.