المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٣ - ٢٠١٠- محمد بن إسحاق بن أبي إسحاق، أبو العباس
فإن أولئك من الأنصار، و إنما سمي البياضي لأنه حضر يوما مجلس الخليفة [١]، و كان أهل المجلس عليهم السواد، و كان لباسه أبيض، فقال الخليفة: من ذلك البياضي؟ فثبت ذلك الاسم عليه [٢]. و قتله القرامطة في هذه السنة.
٢٠٠٩- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد، أبو الحسن المروزي [٣]، المعروف بابن راهويه [٤]:
ولد بمرو، و نشأ بنيسابور، و سافر البلاد، و سمع من أبيه، و أحمد بن حنبل، و المشايخ. و حدث ببغداد، فروى عنه محمد بن مخلد الدوري [٥]، و إسماعيل بن علي الخطبيّ، و عبد الباقي بن قانع، و غيرهم. و كان عالما بالفقه، مستقيم الحديث جميل الطريقة [٦].
و يقال إنه مات بمرو، و ليس بصحيح و إنما الصواب ما أخبرنا به عبد الرحمن بن محمد أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أبو عبد اللَّه بن محمد بن عبد الواحد، حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع، قال: محمد بن:
إسحاق بن راهويه قتلته القرامطة مرجعة من الحج سنة أربع و تسعين و مائتين، و قد كنا سمعنا منه إذ كان بمدينتنا [٧]:
٢٠١٠- محمد بن إسحاق بن أبي إسحاق، أبو العباس [٨] الصفار:
سمع سريج بن يونس، و غيره و ذكره الدار الدّارقطنيّ [٩] فقال: ثقة.
[١] في ك: «مجلس الخلافة».
[٢] في ك، ت: «فبقي الاسم عليه».
[٣] في ص: «أبو إسحاق المروزي» خطأ.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦. و شذرات الذهب ٢/ ٢١٦).
[٥] «و محمد بن مخلد الدوري» ساقط من ك.
[٦] في ص، ك، و المطبوعة: «جيد الطريقة». و ما أوردناه من ت، و تاريخ بغداد (١/ ٢٤٤).
[٧] في ت: «إذا ذاك بمدينتنا».
[٨] في ص: ذكر الاسم بإسقاط «أبو العباس».
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٢٤٦. و سؤالات الحاكم للدار للدّارقطنيّ ٢٢٢).
[٩] في ت: «سمع سريج بن يونس، و ذكره، و غيره الدارقطنيّ».