المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨ - ١٩٦١- بدر غلام المعتضد
و كانت خلافته تسع سنين و تسعة أشهر و خمسة أيام، و بلغ من السن خمسا و أربعين سنة و عشرة أشهر و أياما.
أخبرنا [أبو منصور القزاز [١]]، قال: أخبرنا أحمد بن علي [أبو بكر [٢] بن ثابت [٣]]، أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني أخبرنا المعافى [٤] بن زكريا، حدثنا أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي، قال: حدثنا صالح الحربي، قال [٥]: لما مات المعتضد كفن [٦] و اللَّه في ثوبين قوهي [قيمتهما] [٧] ستة عشر قيراطا.
١٩٦١- بدر غلام المعتضد [٨]:
قيل: و كان سبب قتله أنه لما مات المعتضد هم القاسم بن عبيد الوزير أن يجعل
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. و في ص، ك: «أخبرنا أبو بكر بن ثابت».
[٣] في ص، ك: «حدثنا المصافي».
[٤] في المطبوعة: «قال لي: صافي الحرمين».
[٥] في ك، ص، و المطبوعة: «كفنته».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ٩٥، و في تاريخ الطبري ١٠/ ٨٩. و الكامل ٦/ ٤١٣. و شذرات الذهب ٢/ ٢٠١).
[٨] في ك: «قتل و كان سبب قتله أنه لما مات المعتضد هم القاسم بن عبيد اللَّه الوزير أن يجعل الخلافة في ولد المعتضد فامتنع».
و في ص: «و قيل: و كان سبب قتله أنه لما مات المعتضد امتنع القاسم بن عبيد أن يجعل الخلافة في ولد المعتضد فامتنع».
و في تاريخ الطبري ١٠/ ٨٩: «ذكر سبب قتله: ذكر أن سبب ذلك كان أن القاسم بن عبيد اللَّه كان هم بتصيير الخلافة من بعد المعتضد في غير ولد المعتضد، و أنه ناظر بدرا في ذلك فامتنع».
و في الكامل ٦/ ٤١٣: «و كان سبب ذلك أن القاسم الوزير، كان قد هم بنقل الخلافة عن ولد المعتضد بعده. فقال لبدر في ذلك في حياة المعتضد بعد أن استحلفه و استكتمه، فقال بدر: «ما كنت لأصرفها عن ولد مولاي و ولي نعمتي».
و في البداية ١١/ ٩٥: «كان القاسم الوزير قد عزم على أن يصرف الخلافة عن أولاد المعتضد و فاوض بذلك بدرا هذا فامتنع عليه و أبى».