المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٢ - ٢١٠٥- بدعة جارية عريب
٢١٠٣- إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان، أبو يعقوب الأنماطي [١]:
سمع أحمد بن أبي الحواري و غيره، روى عنه أبو عمرو بن السماك، و إسماعيل الخطبيّ و ابن مقسم، و قال الدارقطنيّ: هو ثقة، و توفي في محرم هذه السنة.
٢١٠٤- بشر بن نصر بن منصور، أبو القاسم [٢] الفقيه:
سكن مصر أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي [بن [٣] ثابت]، قال: حدثني محمد بن علي الصوري، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: بشر بن نصر بن منصور الفقيه على مذهب الشافعيّ، يعرف بغلام عرق، و عرق خادم من خدم السلطان كان على البريد بمصر، [٤] و كان بشر بن نصر قد قدم معه في جملة من قدم من بغداد، و كان فقيها [متضلعا [٥]] دينا.
توفي بمصر سنة اثنتين و ثلاثمائة و قد سمعت منه [٦].
٢١٠٥- بدعة جارية عريب [٧] مولاة المأمون:
كانت مغنية، و قد كان إسحاق بن أيوب بذل لمولاتها في ثمنها مائة ألف دينار، و للسفير بينهما عشرين ألف دينار، فدعتها فأخبرتها بالحال فلم تؤثر البيع فأعتقتها من وقتها، و ماتت لست بقين من ذي الحجة من هذه السنة، و صلى عليها أبو بكر بن
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٣٨٤).
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٨٨، و البداية و النهاية ١١/ ١٢٢).
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] في ت: «من خدم أمير كان على بريد مصر».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] «و قد سمعت منه»: ساقطة من ص، ل.
[٧] في الأصول: «جارية غريب» خطأ.
و انظر ترجمتها في: (وجهات الأئمة الخلفاء ٦٣- ٦٦، و المستظرف في أخبار الجواري ١٣- ١٥ و سماها بدعة الكبيرة، و الأعلام ٢/ ٤٦ و سماها: «بدعة الحمدونية»، و صلة تاريخ الطبري للقرطبي ٥٢، البداية و النهاية ١١/ ١٢٢).