المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٤ - ذكر طرف من سيرة المقتدر باللَّه
و خمسة عشر ألفا و أربعمائة [و ستة] [١] و عشرين دينارا و كان يجري على القضاة في الممالك ستة و خمسين ألفا [٢]، و خمسمائة و تسعة و ستين دينارا. و كان يجري على من يتولى الحسبة [٣] و المظالم في [جميع البلاد] [٤] أربعمائة و ثلاثين ألفا [٥] و أربعمائة و تسعة و ثلاثين دينارا. و على أصحاب البريد تسعة و سبعين ألفا و أربعمائة [دينارا] [٦]، و كان يصوم كثيرا، و يتنقل بالصلاة كثيرا [٧]، و كان في داره عشرة آلاف خادم خصي [٨] غير الصقالبة و الروم و السودان، و كان مجمله وافرا [٩]، و لما بعث ملك الروم رسوله زين الدار و البلد و سنذكر ما جرى في سنة خمس و ثلاثمائة.
و كان جواهر الأكاسر و غيرهم من الملوك قد صارت إلى بني أمية، ثم صارت إلى السفاح، ثم إلى المنصور، و اشترى المهدي [الفص] [١٠] المعروف بالجبل بثلاثمائة ألف دينار و اشترى الرشيد جوهره بألف ألف دينار، و لم يزل الخلفاء يحفظون ذلك إلى أن آلت الخلافة إلى المقتدر، و هناك ما لم ير مثله، و فيه الدرة اليتيمة زنتها ثلاثة مثاقيل [١١]، فبسط فيه المقتدر يده و وهب بعضه لصافي الحرمي و وجه منه إلى وزيره العباس فرده، و قال: هذا الجوهر عدة الخلافة [١٢] و لا يصلح أن يفرق [١٣]، و كانت زيدان القهرمانة متمكنة من الجوهر، فأخذت سبحة لم ير مثلها و كان يضرب بها المثل، فيقال: سبحة
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] العبارة: «و أربعمائة و ستة و عشرين ... و خمسين ألفا». ساقط من ص.
[٣] في ت: «على من تولى الحسبة».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] في ك: «جميع البلدان أربعة و ثلاثين ألفا».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] «و ينتقل بالصلاة كثيرا»: ساقط من ص.
[٨] في ك، ت: «في داره أحد عشرة ألف خادم خصي».
[٩] «و كان مجمله وافرا»، ساقط من ص. و في ت: «و كان تجمله وافرا».
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[١١] في ت: «الدرة اليتيمة فيها ثلاثة مثاقيل».
[١٢] في ك: «عدة الخلافة».
[١٣] في ت: «فلا يصح أن يفرق».