المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٤ - ٢٢٠٨- محمد بن إسحاق بن خزيمة، بن المغيرة
علي بن حجر و غيره، و بالري من محمد بن مهران و غيره، و ببغداد من أحمد بن منيع و غيره، و بالبصرة من بشر بن معاذ العقدي و غيره، و بالكوفة من أبي كريب و غيره، و بالحجاز من عبد الجبار بن العلاء و غيره [١] [و بالشام من موسى بن سهل الرمليّ و غيره، و بالجزيرة من عبد الجبار بن العلاء و غيره] [٢]، و بمصر من يونس بن عبد الأعلى و غيره، و [سمع] [٣] بواسط من محمد بن حرب و غيره، روى عنه جماعة من مشايخه منهم البخاري و مسلم، و كان مبرزا في علم الحديث و غيره.
أخبرنا محمد [٤] بن ناصر، قال: أنبأنا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، قال: سمعت أبا سعيد [٥] أحمد بن محمد العبداني، يقول: أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد المفسر، [قال] [٦] أخبرنا أبو محمد بن [٧] الخطيب، قال: سمعت أبا الحارث روح بن أحمد بن روح، يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن المظفر البكري، يقول:
سمعت محمد بن هارون الطبري، يقول: كنت أنا و محمد بن نصر المروزي، و محمد بن علوية الوزان، و محمد بن إسحاق بن خزيمة على باب الربيع بن سليمان بمصر نسمع منه كتب الشافعيّ، فبقينا ثلاثة أيام [٨] بلياليهن لم نطعم شيئا، و فنيت أزوادنا. فقلت: الآن قد حلت لنا المسألة، فمن يسأل؟ فاستحيا كل واحد منا أن يسأل، فقلنا نقترع فوقعت القرعة على محمد بن إسحاق بن خزيمة، فقال: دعوني أصلي ركعتين. و سجد يدعو بدعاء الاستخارة، إذ قرع علينا [٩] الباب، فخرج واحد فإذا هو رجل خادم لأحمد بن طولون أمير مصر و بين يديه شمعة [و خلفه شمعة] [١٠] فاستأذن
[١] «و بالكوفة من أبي كريب ... و غيره»: العبارة ساقطة من المطبوعة.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ص، ل.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] «محمد»: ساقط من ص، ل.
[٥] في ت، ك: «سمعت أبا سعد».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] في ل، ص: «أبو محمد الخطيب».
[٨] في ت: «فبتنا ثلاثة أيام».
[٩] في ك: «إذ طرق علينا الباب».
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.