المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢٥ - ٢٠٦٣- جعفر بن محمد بن الأزهر، أبو أحمد البزاز يعرف بالباوردي
و كان يذاكر بمائة ألف حديث، و صام دائما نيفا و ثلاثين سنة، و تصدق بخمسة آلاف درهم، توفي في شعبان هذه السنة.
أنبأنا زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه البيع، قال: سمعت أبا حامد بن محمد المقرئ [١] يقول: وقف سائل على أبي عمرو الخفاف فأمر له بدرهمين [٢]، فقال الرجل: الحمد للَّه فقال لصاحبه: اجعلها خمسة فقال الرجل: اللَّهمّ لك الحمد، فقال: اجعلها عشرة، فلم يزل الرجل يحمد اللَّه و يزيده أبو عمرو إلى أن بلغ مائة درهم، فقال: جعل اللَّه عليك واقية باقية، فقال أبو عمرو: و اللَّه لو لم يرجع [٣] من الحمد إلي غيره لبلغت به عشرة آلاف درهم.
٢٠٦٢- البهلول بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان، أبو محمد التنوخي [٤].
ولد سنة أربع و مائتين، و سمع إسماعيل بن أبي أويس، و مصعبا الزبيري، و سعيد بن منصور، و غيرهم، روى عنه أبو بكر الشافعيّ، و جماعة آخر هم أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني، و كان ثقة ضابطا لما يرويه، [بليغا] [٥] مصقعا في خطبته.
و توفي في هذه السنة [٦].
٢٠٦٣- جعفر بن محمد بن الأزهر، أبو أحمد البزاز يعرف بالباوردي [٧]، و الطوسي:
روى عن جماعة، حدث عنه النجاد و الشافعيّ، و كان ثقة، و توفي في رجب هذه السنة.
[١] في ت: «أبا حامد أحمد بن محمد المقرئ».
[٢] في ص، ل، و المطبوعة: «فأمر له بدرهم». و ما أوردناه من ك، ت، و البداية و النهاية (١١/ ١١٧).
[٣] في ص، ل: «فقال أبو عمرو: لو لم يرجع». بإسقاط القسم بلفظ الجلالة.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ١٠٩، ١١٠، و البداية و النهاية ١١/ ١١٧، و شذرات الذهب ٢/ ٢٢٨، و معجم شيوخ الإسماعيلي ٢١٣، و العبر ٢/ ١١٠، و سؤالات السهمي للدارقطنيّ ٢١٢، و فيه «قال ثقة»).
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] «و توفي في هذه السنة»: ساقطة من ص.
[٧] في ت: «أبو محمد البزاز، و يعرف ...». و ما أوردناه يوافق ما في تاريخ بغداد.
انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ١٩٧).