المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٣ - ٢٢٠٨- محمد بن إسحاق بن خزيمة، بن المغيرة
الفرات أن يفرد له دارا حسنة، و يفرش له فرشا جميلا، و يحضر ما يختار من الأطعمة، و باع حامد داره التي [كانت له] [١] على الصراة من نازوك باثني عشر ألف دينار، و باع خادما له عليه بثلاثة آلاف دينار، و أقر حامد بألف ألف دينار و مائتي ألف دينار، و أحدر إلى واسط في رمضان هذه السنة فتسلمه محمد بن عبد اللَّه البزوفري [٢]، و كان ينظر من قبل لحامد، فأراد البزوفري [٣] أن يحتاط لنفسه حين مرض حامد، فأحضر قاضي واسط و شهودها يخبرهم أنه مات حتف أنفه، فلما دخل الشهود عليه قال لهم: ان الفرات الكافر الفاجر الرافضيّ عاهدني و حلف بأيمان البيعة إن أقررت بأموالي صانني عن المكروه، فلما أقررت سلمني إلى ابنه فقدم لي بيضا مسموما فلا صنع للبزوفري [٤] في دمي إلى وقتنا هذا، و لكنه كفر إحساني. توفي حامد في رمضان هذه السنة.
٢٢٠٧- عبد اللَّه بن إسحاق بن إبراهيم بن حماد بن يعقوب [٥]. أبو محمد الأنماطي [٦] المدائني:
سكن بغداد و حدث بها عن الصلت بن مسعود الجحدري، و عثمان بن أبي شيبة. روى عنه ابن الجعابيّ، و ابن مظفر. و قال الدارقطنيّ: ثقة مأمون.
توفي في ذي القعدة من [٧] هذه السنة.
٢٢٠٨- محمد بن إسحاق بن خزيمة، [بن المغيرة] [٨] بن صالح بن بكر السلمي، مولى مجشر بن مزاحم، [٩] أبو بكر:
طاف البلاد في طلب الحديث، فسمع بنيسابور من ابن راهويه و غيره، و بمرو من
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] في ت: «محمد بن علي البزوفري». و في ك: «محمد بن علي المروري».
[٣] في ك: «المروري».
[٤] في ك: «المروري».
[٥] في ك: «عبد اللَّه بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن حماد».
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٩/ ٤١٣، و شذرات الذهب ٢/ ٢٦٢، و معجم شيوخ الإسماعيلي ٣٠٢، و العبر ٢/ ١٤٨، و سؤالات السهمي للدارقطنيّ ٣٢٥).
[٧] «ذي القعدة من» ساقطة من ص، ل.
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٩] انظر ترجمته في: (طبقات السبكي ٢/ ٣٠، و الأعلام ٦/ ٢٩، و البداية و النهاية ١١/ ١٤٩، و شذرات الذهب ٢/ ٢٦٢).