المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨ - ١٩٩٢- عبد الحميد بن عبد العزيز، أبو خازم
١٩٩١- الحسن بن سعيد بن مهران، أبو علي الصفار المقرئ [١]:
من أهل الموصل، قدم بغداد و حدث بها عن غسان بن الربيع، و معلى بن مهدي و غيرهما. روى عنه ابن مخلد، و أبو بكر الشافعيّ، و كان متعففا، و توفي في هذه السنة.
١٩٩٢- عبد الحميد بن عبد العزيز، أبو خازم [٢]:
القاضي الحنفي، أصله من البصرة و سكن بغداد، و حدث عن بندار [٣]، و محمد بن المثنى و غيرهما. ولي القضاء بالشام و الكوفة و بغداد، و كان عالما ورعا [ثقة] [٤] قدوة في العلوم غزير العقل و الدين [٥].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا [أبو بكر] [٦] أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا علي بن المحسن، أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: أخبرني أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبي، قال: قال [لي] [٧] ابن حبيب الذارع: كنا و نحن أحداث مع أبي خازم و كنا نقعده قاضيا [٨] و نتقدم إليه في الخصومات [٩]. قال:
فما مضت الأيام و الليالي حتى صار قاضيا.
قال أبو الحسين: و بلغ من شدته في الحكم أن المعتضد وجه إليه بطريف المخلدي، فقال له: إن لي على الضيعي بيعا و كان للمعتضد و لغيره مال، و قد بلغني أن غرماءه أثبتوا عندك، و قد قسطت لهم من ماله، فاجعلنا كأحدهم. فقال له أبو خازم: قل
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٣٢٤، ٣٢٥).
[٢] في ص: أبو جازم» و كذا في ت. و ضبطه في تاريخ بغداد: «أبو خازم».
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٦٢- ٦٧. و شذرات الذهب ٢/ ٢١٠).
[٣] هو: محمد بن بنشا بن جندار.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] في ص، و المطبوعة: «غزير الفضل و الدين».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٨] في ت: «و كنا نقعد قاضيا». و في تاريخ بغداد ١١/ ٦٣: «فكنا نتعمده قاضيا».
[٩] في ك: «و نتقدم إليه كالخصمين».