المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٠ - ثم دخلت سنة اثنتين و ثلاثمائة
ثم دخلت سنة اثنتين و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه في أول يوم من المحرم ورد كتاب أبي الحسن نصر بن أحمد صاحب خراسان، أنه واقع عمه إسحاق بن إسماعيل، فأخذه أسيرا، فخلع على رسوله و حملت إليه الخلع لولاية خراسان.
و في صفر قرئ على المنابر كتاب بفتح بلاد الروم [١]، و ورد من بشر الخادم كتاب يذكر فيه ما فتح من حصون الروم و ما غنم و سبى و أنه أسر من البطارقة مائة و خمسين.
و في جمادى الأولى: [٢] ختن المقتدر خمسة من أولاده، و نثر عليهم خمسة آلاف دينار عينا و مائة ألف درهم ورقا، و يقال: انه بلغت النفقة في هذا [الختان] [٣] ستمائة ألف دينار، و ختن قبل ذلك جماعة من الأيتام، و فرقت فيه دراهم و كسوة.
و في هذا الشهر [٤] قبض على أبي عبد اللَّه بن الجصاص [الجوهري] [٥]، و أخذ منه ما قدره ستة عشر ألف ألف دينار عينا و ورقا و آنية و ثيابا و خيلا و خدما.
[١] في ت: «بفتح بلد الروم».
[٢] في ت: «و في هذا الشهر».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] في ك: «و في هذه السنة».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.