المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٦٤ - ٢٣٦٩- محمد بن الفضل بن عبد اللَّه، أبو ذر التميمي
قال: كنا نحضر في مجلس أبي بكر النيسابورىّ لنسمع منه الزيادات، و كان يحزر أن في المجلس ثلاثين ألف محبرة، و مضى على هذا مدة يسيرة، ثم حضرنا مجلس أبي بكر النجاد و كان يحزر أن في مجلسه عشرة آلاف محبرة، فتعجب الناس من ذلك، و قالوا:
في هذه المدة ذهب ثلثا الناس [١].
توفي أبو بكر النيسابورىّ في ربيع الآخر من هذه السنة، و دفن بباب الكوفة.
٢٣٦٦- عبد الرحمن بن سعيد [٢] بن هارون، أبو صالح الأصبهاني [٣]:
سكن بغداد و حدث بها عن عباس الدوري روى عنه الدارقطنيّ، و ابن شاهين.
و كان ثقة و توفي في جمادى الأولى [٤] من هذه السنة.
٢٣٦٧- عثمان بن جعفر بن محمد بن حاتم، أبو عمرو المعروف بابن اللبان الأحول [٥]:
سمع عمر بن شبة، روى عنه الدارقطنيّ، و كان ثقة، و توفي في هذه السنة.
٢٣٦٨- عفان بن سليمان بن أيوب، أبو الحسن التاجر: [٦]
سكن مصر و شهد بها عند الحكام فقبلت شهادته، و كان من أهل الخير و الصلاح، و له وقوف بمصر معروفة على أصحاب الحديث و على أولاد العشرة من الصحابة، و كان تاجرا موسعا عليه. توفي بمصر في شعبان هذه السنة.
٢٣٦٩- محمد بن الفضل بن عبد اللَّه، أبو ذر التميمي [٧]:
كان رئيس جرجان و له أفضال كثيرة، و كانت داره مجمع العلماء رحل في طلب
[١] «ذهب ثلثا الناس»: ساقطة من ك.
[٢] في ت: «عبد اللَّه بن سعيد».
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٠/ ٢٨٨).
[٤] في ك: «في جمادى الآخرة».
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٢٩٧).
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ٢٧٨، و البداية و النهاية ١١/ ١٨٧).
[٧] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١٨٧).