المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧١ - ٢٢٥٦- محمد بن الحسين بن عبيد، أبو عبد اللَّه المطبخي السامري
٢٢٥٣- علي بن سليمان بن الفضل، أبو الحسين الأخفش [١]:
روى عن المبرد [٢]، و ثعلب، و اليزيدي و غيرهم. روى عنه ابن المرزبان، و المعافى، و كان ثقة. و توفي في ذي القعدة من هذه السنة، و قيل: في شعبان فجاءة.
و حكى ثابت بن سنان، قال: كان أبو الحسن الأخفش يواصل أبا علي بن مقلة و يبره أبو علي، فشكا إليه يوما شدة الفاقة، و سأله أن يكلم علي بن عيسى الوزير في إخراج رزق له [٣]، فلم يفعل، و زبر أبا علي و انتهره، فعلم الأخفش فاغتم، و انتهت به الحال إلى أن أكل الشلجم النّيء، فقيل: انه قبض على قلبه، فمات فجاءة.
٢٢٥٤- محمد بن جعفر بن أحمد بن عمر بن شبيب، أبو الحسن الصيرفي، يعرف بابن الكوفي.
حدث عن لوين و غيره، و روى عنه ابن المظفر، و ابن شاهين.
و توفي في صفر هذه السنة.
٢٢٥٥- محمد بن الحسين بن حفص، أبو جعفر الخثعميّ الأشناني الكوفي [٤]:
قدم بغداد و حدث بها عن عباد بن يعقوب الرواجني [٥]، و أبي كريب، روى عنه الباغندي، و المحاملي، و ابن السماك، و ابن الجعابيّ، و ابن المظفر، و قال الدارقطنيّ:
هو ثقة مأمون.
[توفي لسبع خلون من صفر هذه السنة] [٦]
٢٢٥٦- محمد بن الحسين بن عبيد، أبو عبد اللَّه المطبخي السامري [٧]:
سمع عمرو بن علي، و علي بن حرب و كان شيخا صالحا.
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٤٣٣، و وفيات الأعيان ٣/ ٣٠١- ٣٠٣ بغية الوعاة ٣٣٨، و إنباه الرواة ٢/ ٢٧٦، و الأعلام ٤/ ٢٩١، و شذرات الذهب ٢/ ٢٧٠. و نور القيس ٣٤١).
[٢] في ت: «سمع المبرد».
[٣] في ك: «في إجراء رزق له».
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٤/ ٢٣، و سؤالات الحاكم للدارقطنيّ ٢٢٠، و فيه: «صدوق»، و سؤالات السهمي ١٥، و شذرات الذهب ٢/ ٢٧١، و ميزان الاعتدال ٣/ ٥١٨ و لسان الميزان ٥/ ٢١٩)
[٥] في ك: «عباد بن يعقوب الرواحي». و في ل: «عباد بن يعقوب الرواجبي».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٢٣٥).