المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠ - ١٩٧٦- محمد بن عبد اللَّه، أبو بكر الزقاق، أحد شيوخ الصوفية
١٩٧٥- محمد بن [الحسين بن] [١] الفرج، أبو ميسرة الهمدانيّ [٢]:
كان أحد من يفهم شأن الحديث، و صنف مسندا، و حدث عن كامل بن طلحة و طبقته، و هو صدوق، روى عنه الباغندي و ابن قانع.
١٩٧٦- محمد بن عبد اللَّه، أبو بكر الزقاق، أحد شيوخ الصوفية [٣]:
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، قال:
أخبرنا عبد العزيز بن أبي الحسن، قال: سمعت ابن جهضم يقول: سمعت الحسن [ابن أحمد] [٤] بن عبد العزيز يقول: سمعت الزقاق، يقول: لي سبعون [٥] [سنة] أرب هذا الفقر، من لم يصحبه في فقره الورع أكل الحرام النض [٦].
قال ابن جهضم: و حدثني حسين بن محمد السراج، قال: قال جنيد: رأيت إبليس في منامي و كأنه عريان، فقلت [٧] [له]: أما تستحي من الناس؟ [فقال: باللَّه عندك هؤلاء من الناس لو كانوا من الناس [٨]] ما تلاعبت بهم كما يتلاعب الصبيان بالكرة، و لكن الناس غير هؤلاء! فقلت له: و من هم؟ فقال: قوم في مسجد الشونيزي قد أضنوا قلبي و أنحلوا جسمي كلما هممت بهم أشاروا إلى اللَّه تعالى فأكاد أحترق! قال جنيد: فانتبهت و لبست ثيابي و جئت إلى مسجد الشونيزي [و عليّ ليل فلما دخلت المسجد [٩]] فإذا [أنا] [١٠] بثلاثة أنفس جلوس و رءوسهم في مرقعاتهم، فلما أحسوا بي
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٢٢٨).
[٣] في ص، ك: أبو بكر الدقاق. و ما أوردناه موافق لما في تاريخ بغداد.
انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٥/ ٤٤٢، و طبقات الصوفية ٢٣، ٣٨٩، ٤٤٨، ٥٠١، و اللباب ٢/ ٥٠٥، و حسن المحاضرة ١/ ٢٩٣، و مسالك الأبصار ٥/ ٣/ ٢٤٧، ٢٤٩، و النجوم الزاهرة ٣/ ١٣١).
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ك.
[٥] في ت: «كان لي سبعين». و في ص: «كان لي تسعين». و ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] في ك: «الحرام المحض».
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.