المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٩ - ثم دخلت سنة سبع و ثلاثمائة
ثم دخلت سنة سبع و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه ابتيعت دار محمد بن إسحاق بن كنداج لإبراهيم بن المقتدر [١] بثلاثين ألف [٢] دينار، و اتخذت للأمراء من أولاد الخليفة دور.
و في صفر: وقع حريق بالكرخ في الباقلائيين [٣] هلك فيه خلق كثير.
و في ربيع الآخر: ادخل إلى بغداد مائة و خمسون أسيرا من الكرخ انفذهم بدر الحمامي.
و في ذي القعدة انقض كوكب عظيم غالب الضوء، و تقطع ثلاث قطع، و سمع بعد انقضاضه صوت رعد عظيم هائل من غير غيم.
و في هذه السنة: دخلت القرامطة البصرة، و صرف حامد عن الوزارة، و تقلد أبو الحسن بن الفرات [٤] الدفعة الثالثة.
و فيها كسرت العامة الحبوس بمدينة المنصور فأفلت من كان فيها، و كانت أبواب المدينة الحديدية باقية، فغلقت و تتبع أصحاب الشرطة من أفلت فلم يفتهم منهم أحد.
[١] في هامش ك: «و هو المتقي باللَّه الّذي تولى الخلافة بعد الخليفة الواثق باللَّه».
[٢] في ت: «بثلاثة آلاف دينار».
[٣] في ك، ت: «بالكرخ في القلائين».
[٤] في ت: «أبو الحسين بن الفرات».