المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥١ - ٢١٠٢- أحمد بن يونس بن عبد الأعلى بن موسى الصدفي، يكنى أبا الحسن
و في شهر رمضان أدخل أولاد المقتدر [١] الكتاب، و كان المؤدب أبو إسحاق إبراهيم ابن السري الزجاج.
و في ذي القعدة دخل رجل إلى المقتدر، و ادعى أنه ابن الرضا العلويّ، فكشف عن حاله فصح أنه ابن الضبعي [٢]، فشهر في الجانبين و حبس.
و خرج على الحاج رجل علوي و معه بنو صالح بن مدرك الطائي، فقطعوا عليهم [الطريق] [٣]، و تلف خلق كثير من الحاج بالقتل و العطش، و خرج أعراب على الحاج المنصرفين من مكة، فأخذوا ما معهم من العين و الأمتعة، و استاقوا من جمالهم ما أرادوا و أخذوا من النساء [٤] مائتين و ثمانين امرأة حرائر سوى المماليك، و كان الّذي حج بهم الفضل بن عبد الملك.
و في هذه السنة اتخذ علي بن عيسى المارستان بالحربية، و أنفق عليه من ماله [٥]
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢١٠١- أحمد بن محمد بن سلام بن عبدويه، أبو بكر البغدادي [٦]:
سكن مصر و حدث بها عن داود بن رشيد، و لوين و غيرهما. روى عنه أبو سعيد بن يونس، و قال: توفي بمصر في جمادى الآخرة من هذه السنة، و كان رجلا صالحا فاضلا من خيار خلق اللَّه عز و جل.
٢١٠٢- أحمد بن يونس بن عبد الأعلى بن موسى الصدفي، يكنى أبا الحسن [٧]:
ولد في ذي القعدة سنة أربعين و مائتين.
و توفي في أول يوم من رجب هذه السنة، و كان من البكاءين حدث عن أبيه و غيره.
[١] في ت: «أولاد المقتدر مكتب».
[٢] في ك: «ابن الصبغي». و في ت: «ابن الأصبعي».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] في ك: «و أخذوا من نسائهم».
[٥] انتهى تاريخ الطبري إلى هذه السنة.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٥/ ٢٥).
[٧] في ك: «ابن عبد الأعلى بن يونس».
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٣٨٥، و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢/ ٤٠٩، و معجم شيوخ الإسماعيلي ٢/ ٤٠٩، و سؤالات السهمي للدارقطنيّ ١٨٩).