المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٥٢ - ٢٣٤٥- أسامة بن علي بن/ سعيد بن بشير، أبو رافع الرازيّ
صفر سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة، و دفن يوم الخميس في مقابر باب الكوفة، و صلى عليه البربهاري رئيس الحنابلة، و كان حسن الافتنان في العلوم [١]، و ذكر أن مولده سنة أربعين و مائتين، و كان يخضب بالوسمة.
٢٣٤٣- إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل [٢] بن حماد بن زيد، أبو إسحاق الأزدي [٣]:
ولد في رجب سنة أربعين و مائتين، و سمع خلقا كثيرا منهم الحسن بن عرفة.
و كان ثقة فاضلا عابدا.
أخبرنا أبو منصور [٤] القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت، قال: حدثني [٥] الحسن بن محمد الخلال، قال: قال لنا القاضي أبو الحسين الجراحي: ما جئت إلى إبراهيم بن حماد قط إلا وجدته قائما يصلي أو جالسا يقرأ.
قال الخلال: قال أبو بكر النيسابورىّ: ما رأيت أعبد منه.
توفي في صفر هذه السنة.
٢٣٤٤- إسماعيل بن العباس بن عمر بن مهران بن فيروز، أبو علي الوراق [٦]:
ولد سنة أربعين و مائتين، و سمع الزبير بن بكار، و الحسن بن عرفة، و علي بن حرب و غيرهم، روى عنه الدارقطنيّ و وثقه. و كان قد حج في سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة، ثم رجع فمات في الطريق و حمل إلى بغداد فدفن بها.
٢٣٤٥- أسامة بن علي بن/ سعيد بن بشير، أبو رافع الرازيّ [٧].
[١] في ك، ص: «و كان حسن الإتقان في العلوم».
[٢] «ابن إسماعيل»: ساقطة من ص، ل.
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ١٦).
[٤] «أبو منصور»: ساقطة من ص، ل.
[٥] في ت: «قال أخبرنا أحمد بن ثابت، قال: أخبرنا».
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٣٠١).
[٧] في ك: «أسامة بن أبي سعد بن بشر» و في ل: «اسامة بن سعد بن بشير». و في ت: «اسامة بن علي بن سعيد بن بشر».