المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢٣ - ثم دخلت سنة
ثم دخلت سنة [١] تسع و تسعين و مائتين
فمن الحوادث فيها:
أنه ظهرت ثلاثة كواكب مذنبة. ظهر أحدها ليلة الخميس لخمس بقين من رمضان في برج الأسد، و ظهر الثاني في ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة في المشرق، و ظهر الثالث ليلة الأربعاء لعشر بقين من ذي القعدة [٢] في برج العقرب، و بقيت أياما ثم اضمحلت.
و غضب الخليفة على علي بن محمد بن الفرات لأربع خلون من ذي الحجة، و حبس و وكل بدوره، و أخذ كل ما وجد له و لأهله و أصحابه [٣]، و انتهبت دورهم أقبح نهب، و ادعى عليه أنه كتب إلى الأعراب أن يكبسوا بغداد، و استوزر أبو علي محمد بن عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان، و كان قد ضمن لأم ولد المعتضد [باللَّه] [٤] مائة ألف دينار فعملت في توليته.
[و ورد الخبر من فارس بطاعون حدث فيها مات فيه سبعة آلاف إنسان]، و وردت أربعة أحمال مال من مصر، و قيل: إنه وجد هناك كنز قديم، و كان معه ضلع إنسان طوله
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] في ت: «لعشر بقين من ذي الحجة». و ما أوردناه من باقي الأصول، و الكامل لابن الأثير (٦/ ٤٧٠) و البداية و النهاية (١١/ ١١٦).
[٣] «و أصحابه» ساقطة من ل، ص.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. و في ص: «لأم ولد المقتدر باللَّه». و هو خطأ.