المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٤ - ٢٣٠٣- يحيى بن عبد اللَّه بن موسى، أبو زكريا الفارسيّ
لي محمد بن الفضل: ما خطوت أربعين سنة خطوة لغير اللَّه عز و جل، [و ما نظرت أربعين سنة في شيء استحسنته حياء من اللَّه عز و جل] [١]، و ما أمليت على ملكي ثلاثين سنة شيئا و لو فعلت ذلك لاستحييت منهما.
أسند محمد عن قتيبة، و صحب ابن خضرويه، و انتقل إلى سمرقند، فمات بها في هذه السنة.
٢٣٠٢- محمد بن سعد، أبو الحسين [٢] الوراق [٣]:
صاحب أبي عثمان النيسابورىّ، و كان له علم بالشريعة، و كان يتكلم في دقائق علوم المعاملات.
أخبرنا ابن ناصر، قال: أخبرنا أبو بكر بن خلف، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: قال: أبو الحسين الوراق: من غض بصره عن محرم أورثه اللَّه بذلك حكمة على لسانه يهتدي بها سامعوه، و من غض بصره عن شبهة نور اللَّه قلبه بنور يهتدي به إلى طريق مرضاته.
قال السلمي: توفي أبو الحسين الوراق قبل العشرين و الثلاثمائة.
٢٣٠٣- يحيى بن عبد اللَّه بن موسى، أبو زكريا الفارسيّ [٤]:
كتب بمصر عن الربيع صاحب الشافعيّ، و حدث، و كان ثقة صدوقا، حسن الصلاة، شهد عند القضاة.
و توفي بمصر في هذه السنة.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، و كتبت على الهامش.
[٢] في ص، ك، ل: «أبو الحسن» و قد جاءت هذه الترجمة في ت قبل ترجمة محمد بن إبراهيم بن محمد ابن أبي الجحيم.
[٣] انظر ترجمته في: (طبقات الصوفية ٢٩٩- ٣٠١، و الطبقات الكبرى للشعراني ١/ ١١٩، و البداية و النهاية ١١/ ١٦٧، و الكواكب الدرية ٢/ ٥٢، و طبقات الأولياء ١٠٦).
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١٦٨).