المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٤ - ثم دخلت سنة ثلاث و ثلاثمائة
ثم دخلت سنة ثلاث و ثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أن المقتدر [باللَّه] [١] وقف كثيرا من المستغلات السلطانية على الحرمين، و أحضر القضاة و العدول و اشهدهم على نفسه بذلك.
و في [يوم] [٢] الأربعاء لتسع خلون [٣] من رمضان انقطع كرسي الجسر و الناس عليه فغرق خلق كثير [٤].
و في ليلة الجمعة لثمان بقين من رمضان انقض كوكب عظيم و بقي ضوؤه ساعة كالمقباس.
و فيها [٥]: أوقع ورقاء بن محمد بالأعراب بناحية الأجفر، فقتل جماعة و استأسر [٦] جماعة و قدم بهم فوثبت العامة على الأسارى فقتلتهم [٧]، و ضرب رجل منهم بالسياط/ في باب العامة، و قيل: انه صاحب حصن الحاجر و أن الحاج استجاروا به [٨] فوصل إليه من أمتعتهم شيء كثير.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٣] في ك: «بسبع خلون».
[٤] في ت: «فغرق من الناس الذين كانوا عليه خلق كثير».
[٥] في ت: «و في هذه السنة».
[٦] في ك: «و أسر جماعة».
[٧] في ل: «على الأسارى فسبتهم» و في ت: «على الأسارى فقتلوهم».
[٨] في ك، ص: «استأجروا به».