المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٣ - ٢٢٠٤- إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج
٢٢٠٣- أحمد بن حمدان بن علي بن سنان، أبو جعفر النيسابورىّ [١]:
لقي أبا حفص [و غيره] [٢] و كان من الورعين، و أسند الحديث، و له كلام حسن، و كان يقول: أنت تبغض [أهل] [٣] المعاصي بذنب واحد تظنه و لا تبغض نفسك مع ما تيقنته من ذنوبك. توفي في هذه السنة.
٢٢٠٤- إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج [٤]:
كان من أهل الفضل و العلم مع حسن الاعتقاد، و له تصانيف حسان.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت بن حسان [قال] [٥]: أخبرنا علي بن أبي علي البغدادي، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق في كتابه، قال: حدثني أبو محمد بن درستويه، قال: حدثني الزجاج، قال: كنت أخرط الزجاج، فاشتهيت النحو فلزمت المبرد لتعلمه، و كان لا يعلم مجانا [و لا يعلم] [٦] بأجرة إلا على قدرها، فقال لي: أي شيء صناعتك؟ قلت: أخرط الزجاج و كسبي في كل يوم درهم و نصف و أريد أن تبالغ في تعليمي و أنا أعطيك كل يوم درهما، و أشترط لك أني أعطيك إياه أبدا إلى أن يفرق الموت بيننا استغنيت عن التعلم أو احتجت إليه، قال: فلزمته و كنت أخدمه في أموره و مع ذلك فأعطيه الدرهم، فينصحني
[١] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٢/ ٢٦١، و الأعلام ١/ ١١٩، و تاريخ بغداد ٤/ ١١٥، و تذكرة الحفاظ ٧٦١).
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٣] في ت: «أنت تبغض العاصي»، ما بين المعقوفتين: ساقط منها.
[٤] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٨٩، و معجم الأدباء ١/ ٤٧، و نزهة الألباء ٣٠٨، و آداب اللغة ٢/ ٨١، و ابن خلكان ١/ ١١، و الأعلام ١/ ٤٠، و شذرات الذهب، ٢/ ٢٥٩، و إنباه الرواة للقفطي ١/ ١٥٩، و البداية و النهاية ١١/ ١٤٨، و العبر ٢/ ١٤٨، و الفهرست لابن نديم ٦٠، و اللباب ١/ ٣٩٧، و مرآة الجنان ٢/ ٢٦٢، و مفتاح السعادة ١/ ١٦٣، و النجوم الزاهرة ٣/ ٢٠٨، و طبقات المفسرين للداوديّ.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. و في ص، ل: «أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.