المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٧٤ - ٢٣٩١- أحمد بن زياد بن محمد بن زياد
و وجد يهودي مع مسلمة، و كان اليهودي غلاما لجهبذ يهودي لابن خلف، فضربه صاحب الشرطة، فلم يرض ابن خلف حتى ضرب صاحب الشرطة بحضرة اليهود في يوم جمعة، فافتتن الناس لذلك و كان أمرا قبيحا.
و في هذه السنة: وقع الوباء في البقر، و ظهر في الناس جرب و بثور.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٣٩٠- إبراهيم بن داود القصار، أبو إسحاق الرقي:
أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أحمد [بن علي] [١] بن خلف، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت أبا بكر بن بن شاذان، يقول: سمعت إبراهيم القصار يقول: المعرفة إثبات الرب [٢] عز و جل خارجا عن كل موهوم، و قال: أضعف الخلق من ضعف عن رد شهوته، و أقوى الخلق من قوي على ردها.
قال السلمي: كان إبراهيم من جلة مشايخ الشام من أقران الجنيد عمر و صحبه أكثر مشايخ الشام [٣]، و كان ملازما للفقر.
توفي في سنة ست و عشرين و ثلاثمائة.
٢٣٩١- أحمد بن زياد بن محمد [بن زياد] [٤] بن عبد الرحمن اللخمي [٥]:
أندلسي و هو من ولد شبطون، و هو زياد بن عبد الرحمن صاحب مالك بن أنس، و شبطون أول من أدخل فقه مالك الأندلس [٦]، و عرض عليه القضاء فلم يقبله.
توفي أحمد بالأندلس في هذه السنة.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] في ت: «يقول: إيثار الرب عز و جل».
[٣] في ك: «و صحبه كثير من مشايخ الشام».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١٨٩).
[٦] «و شبطون أول من أدخل فقه مالك الأندلس». ساقط م ص، ل.