المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٩ - ثم دخلت سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة
[و صرف حامد بن العباس عن الوزارة، و علي بن عيسى عن الدواوين و الأعمال، لأنه أخّر أرزاق الجند] [١].
و قبض [على] علي بن عيسى و أنسابه [٢]، و المتصرفين في أيامه، و قرر عليا ثلاثمائة ألف دينار.
و أخرج أبو الحسن علي بن محمد [٣] [بن] [٤] الفرات، فقلد الوزارة يوم الخميس لتسع بقين من ربيع الآخر، و خلع عليه، و على ابنيه المحسن و الحسين [٥]، و أقطع الدار بالمخرم، و جلسوا للهناء و أخذوا ابن الفرات حامد بن العباس فصادره و أخذ خطه بألف ألف دينار و ثلاثمائة ألف دينار، و صادر مؤنسا خادم حامد على ثلاثين ألف دينار و روسل علي بن عيسى أن يقرر بأمواله، فكتب أنه لا يقدر على أكثر من ثلاثة آلاف دينار، فأخذه المحسن ولد ابن الفرات [٦] و ألبسه جبة صوف و أهانه و ناله بالأذى الفاحش حتى استخرج منه اليسير.
و ورد الخبر في ربيع الآخر بدخول أبي طاهر سليمان بن الحسن الجنابي إلى البصرة سحر [٧] يوم الإثنين لخمس بقين من ربيع الآخر في ألف و سبعمائة رجل، و أنه نصب سلاليم بالليل على سورها [٨]، و صعد على أعلى السور، ثم نزل إلى [٩] البلد، و قتل البوابين الذين [على الأبواب] [١٠]، و فتح الأبواب، و طرح بين كل مصراعين حصباء
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] في ك: «علي بن عيسى و أسبابه».
[٣] «علي بن محمد»: ساقط من ك.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] في ت: «و على ابنيه الحسن و الحسين».
[٦] في ت: «فأخذه الحسن ولد ابن الفرات».
[٧] «سعر»: ساقطة من ص، ل.
[٨] «على سورها»: ساقطة من ص، ل.
[٩] «إلى»: ساقطة من ص، ل.
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت. و في ك: «الذين على باب السور». و في ل: «الذين على أبواب السور».