المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٧٨ - ٢٤٠١- عثمان بن الخطاب بن عبد اللَّه، أبو عمرو البلوي الأشج المغربي
في كل بردة نحو الأوقيتين، و دام و سقط بذلك حيطان كثيرة من دور بغداد، و ظهر جراد كثير.
و كان الحج قد بطل من سنة سبع عشرة و ثلاثمائة فلم يحج أحد من العراق، فلما جاءت سنة سبع و عشرين كاتب أبو علي عمر بن يحيى العلويّ القرامطة، و كانوا يحبونه لشجاعته و كرمه، و سألهم أن يأذنوا للحجيج ليسير بهم و يعطيهم من كل جمل خمس دنانير، و من المحمل سبعة دنانير، فأذنوا لهم، فحج الناس و هي أول سنة مكس فيها الحاج، و خرج في تلك السنة القاضي أبو علي بن أبي هريرة الشافعيّ، فلما طولب بالخفارة لوى راحلته و رجع، و قال: لم أرجع شحا على الدراهم، و لكن قد سقط الحج لهذا المكس.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٣٩٩- الحسن بن القاسم بن دحيم، أبو علي الدمشقيّ [١]:
حدث عن العباس بن الوليد البيروتي، و كان أخباريا و كان له فيها مصنفات.
توفي بمصر في محرم هذه السنة، و قد أناف على الثمانين سنة [٢].
٢٤٠٠- الحسين بن القاسم بن جعفر بن محمد بن خالد بن بشر، أبو علي الكوكبي الكاتب [٣]:
صاحب آداب و أخبار. حدث عن أحمد بن أبي خيثمة، و أبي العيناء، و ابن أبي الدنيا و غيرهم، روى عنه الدارقطنيّ، و المعافي، و ابن سويد.
و توفي في ربيع الأول من هذه السنة.
٢٤٠١- عثمان بن الخطاب بن عبد اللَّه، أبو عمرو البلوي الأشج المغربي [٤]، المعروف بأبي الدنيا [ [٥]]:
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١٩٠).
[٢] في ك: «و قد نيف على الثمانين سنة».
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٨٦، البداية و النهاية ١١/ ١٩٠).
[٤] «المغربي»: ساقطة من ص، ل.
[٥] في ت: «المعروف بابن أبي الدنيا» خطأ.