المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٠ - ٢٠٣٠- محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حسين
أنشدنا أبو القاسم الكريزي، قال: أنشدنا أحمد بن محمد بن عباس لعبد اللَّه بن المعتز أنه قال [١] في الليلة التي قتل في صبيحتها: [٢]
يا نفس صبرا لعل الخير عقباك * * * خانتك من بعد طول الأمن دنياك
مرت بنا سحرا طير فقلت لها * * * طوباك يا ليتني إياك طوباك
إن كان قصدك شرقا فالسلام على [٣] * * * شاطئ الصراة ابلغي إن كان مسراك [٤]
من موثق بالمنايا لا فكاك له * * * يبكي الدماء على إلف له باكي
فرب آمنة حانت منيتها * * * و رب مفلتة من بين [٥] أشراك
أظنه آخر الأيام من عمري * * * و أوشك اليوم أن يبكي لي الباكي [٦]
قال ابن قتيبة: لما أن أقاموا عبد اللَّه [بن المعتز] [٧] إلى الجهة التي تلفت فيها أنشأ قائلا: [٨]
فقل للشامتين بنا رويدا * * * أمامكم المصائب و الخطوب
هو الدهر الّذي لا بدّ من أن * * * يكون إليكم منه ذنوب
٢٠٣٠- محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حسين [٩] الوادعي القاضي [١٠].
من أهل الكوفة، قدم بغداد و حدث بها عن أحمد بن يونس اليربوعي [١١]،
[١] «أنه قال»: ساقطة من ص.
[٢] في ص، و المطبوعة: في الليلة التي قتل فيها، و ما أوردناه من ك، و ت، و تاريخ بغداد.
[٣] في ت: «شوقا فالسلام على».
[٤] في ت: «كان مسواك».
[٥] في ت: «و رب مقتلة من أسر»، و في ك: «و رب مفلته من شد» و ما أوردناه من ص، و تاريخ بغداد.
[٦] في ك: «أن يبكي بي الباكي».
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٨] في ك، ص: «أنشأ يقول».
[٩] كذا في ت، ك، و تاريخ بغداد (٢/ ٢٢٩)، و الشذرات ٢/ ٢٢٥. و في ص: «أبو الحسين».
[١٠] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٢/ ٢٢٩، و البداية و النهاية ١١/ ١١٠، و شذرات الذهب ٢/ ٢٢٥).
[١١] في ت: «ابن يوسف اليربوعي». و ما أوردناه من باقي الأصول و تاريخ بغداد.