المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨٥ - ٢٤١٠- الحسن بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن عبد المجيد
و سألته] [١]، أن يجعل موتي في هذا المسجد فقد صحبت فيه أقواما، و سألته أن يكون حولي من آنس به و أحبه، و غمض عينيه و مات بعد ساعة رحمة اللَّه عليه.
٢٤٠٩- الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار، أبو سعيد، المعروف بالاصطخري [٢]:
قاضي قم، ولد سنة أربع و أربعين و مائتين، و سمع سعدان بن نصر، و أحمد بن منصور الرمادي، و عباسا الدوري. روى عنه ابن المظفر، و الدارقطنيّ، و ابن شاهين.
و كان أحد الأئمة المذكورين، [و هو] [٣] من شيوخ الفقهاء الشافعيين، و كان ورعا زاهدا، و كتابه الّذي ألفه يدل على سعة علمه [و قوة فهمه] [٤]، و كان متقللا فيقال انه كان قميصه و سراويله و عمامته و طيلسانه من شقة [واحدة] [٥]، و له كتاب القضاء لم يصنف مثله. توفي في هذه السنة [٦].
٢٤١٠- الحسن بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن عبد المجيد [٧]، أبو محمد المقرئ و هو ابن أخت أبي الآذان [٨]:
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ك.
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١٩٣، و وفيات الأعيان ٢/ ٧٤، و طبقات الشافعية ٢/ ١٩٣، و اللباب ١/ ٥٦، و الأعلام ٢/ ١٧٩، و شذرات الذهب ٢/ ٣١٢، و الأنساب ١/ ٢٨٦. و الفهرست ٢١٣).
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] على هامش ل قصة مطموس أغلبها، و حاصلها «أن الاصطخري أفتى بوجوب النفقة للمتوفى عنها حاملا، فقيل له: ليس هذا من مذهب الشافعيّ فلم يصدق، فأروه كتابه، فلم يرجع ثم اجتمع بابن سريج و ناظره، فقال الحسن: هو مذهب علي و ابن عباس، فقال له ابن سريج كأنه يعيره بالفقر: كثرة أكل الباقلاء ذهبت بدماغك، فقال له الحسن: كثرة أكل الحلواء ذهبت بدينك». انظر القصة كاملة في طبقات الشافعية (٢/ ١٩٣).
[٧] في ت: «ابن عبد اللَّه بن عبد الحميد».
[٨] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٢٨٢).