المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠٠ - ٢١٧٦- أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العباس الآدمي
و في رمضان كبس اللصوص منزل أبي عيسى الناقد الصيرفي، فأخذوا له عينا، و ورقا و أثاثا قيمته ثلاثون ألف دينار ثم وقعوا على اللصوص و هم سبعة فارتجع من المال اثنان و عشرون ألف دينار ثم قتلوا.
و في ذي القعدة [١]: أحضر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري دار علي بن عيسى [٢] لمناظرة الحنابلة، فحضر و لم يحضروا، فعاد إلى منزله، و كانوا قد نقموا عليه أشياء [قال المؤلف] [٣] سنذكر قصتهم معه عند [ذكر] [٤] وفاته [إن شاء اللَّه تعالى] [٥].
و في هذه السنة: أهدى الوزير حامد بن العباس إلى المقتدر البستان المعروف بالناعورة، بناه له و أنفق على بنائه مائة ألف دينار، و علق على المجالس التي فيه الستائر، و فرشه باللبود الخراسانية ثم أهداه.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢١٧٦- أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العباس الآدمي [٦]:
حدث عن يوسف بن موسى القطان، و الفضل بن زياد. و غيرهما.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي/ بن ثابت، قال:
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا الحسين بن حبيش [٧] و ذكر أبو العباس بن
[١] في ت: «و في ذي الحجة».
[٢] في ت: «دار عيسى بن علي».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ل، ص.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ل، ص.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٥/ ٢٦، و البداية و النهاية ١١/ ١٤٤، طبقات الصوفية ٢٦٥- ٢٧٢، و حلية الأولياء ١٠/ ٣٠٢- ٣٠٥، و صفة الصفوة ٢/ ٢٥٠، و الرسالة القشيرية ٣١، و الطبقات الكبرى للشعراني ١/ ١١١- ١١٣، و شذرات الذهب ٢/ ٢٥٧، و سير أعلام النبلاء ٩/ ٢/ ٢٠٣، و نتائج الأفكار القدسية ١/ ١٧٣- ١٧٥، و مرآة الجنان ٢/ ٦١، و طبقات الأولياء ١٤).
[٧] في ك، ت: «أبا الحسين بن حبش».