المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠١ - ٢١٧٩- الحسين بن منصور بن محمي الحلاج، و يكنى أبا مغيث، و قيل أبا عبد اللَّه
عطاء، فقال: كان له في كل يوم ختمة، و في [شهر] [١] رمضان في كل يوم و ليلة ثلاث ختمات، و بقي في ختمه يستنبط مودع [٢] القرآن بضع عشرة سنة، فمات قبل أن يختمها، توفي ابن عطاء في ذي القعدة من هذه السنة.
٢١٧٧- إسماعيل بن موسى بن إبراهيم، أبو أحمد البجلي الحاسب [٣]:
سمع القواريري، و لوينا، و غيرهما. روى عنه محمد بن المظفر الحافظ و غيره.
و كان ثقة. و توفي في ربيع الأول من هذه السنة.
٢١٧٨- جعفر بن أحمد بن الصباح، أبو الفضل المعروف بالجرجرائي [٤]:
حدث عن جماعة. روى عنه ابن المظفر الحافظ. و كان ثقة [صدوقا ثبتا] [٥].
توفي في ربيع الأول من هذه السنة.
٢١٧٩- الحسين بن منصور بن محمي الحلاج، و يكنى أبا مغيث، و قيل: أبا عبد اللَّه [٦]:
و كان جده محمي مجوسيا من أهل بيضاء فارس، و نشأ الحسين بواسط، و قيل:
بتستر، ثم تتلمذ لسهل التستري، ثم قدم بغداد و خالط الصوفية، و لقي الجنيد و النوري و غيرهما، و كان مخلطا ففي أوقات يلبس المسوح، و في أوقات يلبس الثياب المصبغة،
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] في ك: «يستنبط مستودع».
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٢٩٦).
[٤] في ت: «الجرجافي» خطأ.
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٧/ ٢٠٥).
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ١١٢- ١٤١، و طبقات الصوفية ٣٠٧- ٣١١، و وفيات الأعيان ٢/ ١٤٠- ١٥٧، و الأنساب ١٨١، و اللباب ١/ ٣٣٠، و شذرات الذهب ٢/ ٢٣٣، ٢٥٣- ٢٥٧، و الطبقات الكبرى للشعراني ١/ ١٢٦- ١٢٨، و المختصر في أخبار البشر ٢/ ٧٠، و سير أعلام النبلاء ٩/ ٢/ ٢١٨- ٢٣٢، و البداية و النهاية ١١/ ١٣٢، ١٤٤، و مرآة الجنان ٢/ ٢٥٣- ٢٦١، و ميزان الاعتدال ١/ ٥٤٨، و طبقات الأولياء ٢٥، و لسان الميزان ٢/ ٣١٤، و تاريخ الخميس ٢/ ٣٤٧، و الكامل لابن الأثير ٨/ ٣٩، و الإعلام ٢/ ٢٦٠، و الفهرست ١٩٠- ١٩٢، و طبقات المفسرين للداوديّ ١٥٥).