المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٣ - ٢١١٩- عمر بن أيوب
التنوخي، عن أبيه، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري، قال:
سمعت جعفرا الخلدي، يقول: من أراد [أن] [١] يستكتم سرا فليستكتم [٢] كما فعل رويم كتم حب الدنيا أربعين سنة، فقيل له: كيف؟ قال: كان يتصوف أربعين سنة، فولى بعد ذلك إسماعيل بن إسحاق القاضي قضاء بغداد، و كانت بينهما مودة مؤكدة [٣] فجذبه إليه [و جعله] [٤] وكيلا على بابه، فترك التصوف و لبس الخز و القصب و الدبيقي، و ركب و أكل الطيبات و بنى الدور، و إذا هو كان يكتم [٥] حب الدنيا لما لم يجدها، فلما وجدها أظهر ما كان يكتم [٦] من حبها. و توفي رويم في هذه السنة.
٢١١٨- زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل [٧]:
حدث عن أبيه، روى عنه النجاد، قال الدارقطنيّ: هو ثقة.
[و] [٨] توفي في ربيع الأول من هذه السنة و هو حدث.
٢١١٩- عمر بن أيوب [٩] إسماعيل بن مالك، أبو حفص السقطي:
سمع بشر بن الوليد، و داود بن رشيد، و عثمان أبي شيبة. روى عنه الخطبيّ، و ابن الصواف، و كان شيخا صالحا ثقة. توفي في جمادى الأولى من هذه السنة.
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٢] في ك: «يستكتم سرا فليفعل».
[٣] في ل، ص: «مودة وكيدة».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] في ت: «فإذا قد كان يكتم».
[٦] «لما لم يجدها ... يكتم». العبارة ساقطة من ص.
[٧] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٤٨٦، و البداية و النهاية ١١/ ١٢٥، و طبقات الحفاظ للسيوطي ١/ ٤٩، و سؤالات السهمي للدارقطنيّ ٢٩٢).
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٩] في ك، ل، ص، و المطبوعة: «عمر بن الوليد». و التصحيح من ت، و تاريخ بغداد (١١/ ٢١٩). و شذرات الذهب (٢/ ٢٤٢).
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٢١٩، و شذرات الذهب ٢/ ٢٤٢).