المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨٨ - ٢٤٢١- أبو جعفر المزين الكبير
٢٤٢٠- علي بن محمد، أبو الحسن المزين الصغير [١]:
أصله من بغداد، و صحب الجنيد، و سهل بن عبد اللَّه، و أقام بمكة مجاورا حتى توفي بها في هذه السنة.
أخبرنا أبو بكر بن حبيب العامري، قال: أخبرنا أبو سعد بن أبي صادق، قال:
أخبرنا أبو عبد اللَّه بن باكويه، أخبرنا أبو عبد اللَّه بن خفيف، قال: سمعت أبا الحسن المزين بمكة، يقول: كنت في بادية تبوك فتقدمت إلى بئر لأستقي منها فزلقت رجلي فوقعت في جوف البئر فرأيت في جوف البئر زاوية واسعة فأصلحت موضعا و جلست عليه، و قلت: إن كان مني شيء لا أفسد [الماء] [٢] على الناس، و طابت نفسي و سكن قلبي، فبينا أنا قاعد إذا بخشخشة، فتأملت [٣] فإذا أنا بأفعى تنزل عليّ، فراجعت نفسي، فإذا هي ساكنة [علي] [٤]، فنزل فدار بي و أنا هادئ السر لا تضطرب علي [نفسي] [٥] ثم لف ذنبه و اخرجني من البئر و حلل عني ذنبه، فلا أدري ارض ابتلعته أو سماء رفعته، ثم قمت و مشيت.
و ثم آخر يقال له
٢٤٢١- أبو جعفر المزين الكبير [٦]:
كان بمكة و بها مات، و كان من العباد.
أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا علي بن أبي
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١٢/ ٧٣، و البداية و النهاية ١١/ ١٩٣، و طبقات الصوفية ٣٨٢- ٣٨٥، و حلية الأولياء ٨/ ٢٣٥، و صفة الصفوة ٢/ ١٥٠، و الرسالة القشيرية ٣٥، و نتائج الأفكار القدسية ١/ ١٩٦، و الطبقات الكبرى للشعراني ١/ ١٣٠، و شذرات الذهب ٢/ ٣١٦، و سير أعلام النبلاء ١٠/ ١/ ٥٦، و اللباب ٣/ ١٣٣، و الأنساب ٥٧٧، و الكواكب الدرية ٢/ ٤١، و طبقات الأولياء صفحة ١٤٠).
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٣] في ت، ك: «أنا قاعد إذ سمعت خشخشة فتأملت».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ص، ل.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١١/ ١٩٣).