المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٥٠ - ٢٣٤٢- إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن
أبو طاهر بن أبي سعيد الجنابي و لم يكن عند لؤلؤ خبر منه، و إنما ظنه بعض الأعراب، فحاربه فانهزم لؤلؤ و به ضربات، و أكثر أبو طاهر القتل في الحاج و نهب، و رجع من سلم إلى بغداد، و بطل الحج في هذه السنة، و كانت الوقعة بينه و بين لؤلؤ في سحر يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي القعدة.
و في هذه الليلة بعينها: انقضت النجوم ببغداد من أول الليل إلى آخره. و بالكوفة أيضا انقضاضا مسرفا لم يعهد مثله و لا ما يقاربه.
و غلا السعر في هذه السنة، فبلغ الكر الحنطة مائة و عشرين دينارا.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٢٣٤٢- إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن [١] المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي العتكيّ [أبو عبد اللَّه] [٢] المعروف بنفطويه [٣]:
حدث عن خلق كثير يروي عنه [٤] ابن حيويه، و المرزباني، و المعافي و غيرهم.
و كان صدوقا و له مصنفات.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أحمد بن
[١] في ت: «بن عرفة بن سلمان».
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ١٥٩، و معجم المصنفين ٤/ ٣٧٩، و العبر ٢/ ١٩٨، و الفهرست لابن النديم ٨١، و النجوم الزاهرة ٣/ ٢٤٩، و البداية و النهاية ١١/ ١٨٣، و وفيات الأعيان ١/ ٤٧- ٤٩، و طبقات القراء، لابن الجزري ١/ ٢٥، و ميزان الاعتدال ١/ ٦٤، و نزهة الألباب ٢٦، و لسان الميزان ١/ ١٠٩، و طبقات المفسرين للداوديّ ترجمة ٢١، و أنبأه الرواة ١/ ١٧٦، و الأعلام ١/ ٦١، و مرآة الجنان لليافعي ٢/ ٢٨٧، و معجم الأدباء ١/ ٣٠٧، و شذرات الذهب ٢/ ٢٩٨، ٢٩٩، و قال: «قال الثعالبي»: «لقب نفطويه لدمامته و أدمته، تشبيها بالنفط، و زيد، ويه: نسبة إلى سيبويه، لأنه كان يجري على طريقته و يدرس كتابه».
[٤] في ت: «خلق كثير روى عنه».