المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٩٢ - ٢٤٢٤- محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت، أبو الحسن المقرئ المعروف بابن شنبوذ
عظيما، و قرأ عليّ من كتب اللغة و الأخبار ما يقارب عشرة آلاف ورقة، و توفي ابن سبع و ثلاثين سنة، و وجد عليه الراضي وجدا شديدا حتى كان يبكي بحضرتنا، و قال: كنت أضيق بالشيء ذرعا، فيوسعه عليّ، و كان يقول لا بقيت بعده.
٢٤٢٣- عثمان بن عبدويه، أبو عمرو البزاز [١] الكشي:
سمع إبراهيم الحربي، روى عنه أبو بكر [بن أبي موسى القاضي، و كان ثقة.
توفي في رمضان هذه السنة] [٢].
٢٤٢٤- محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت، أبو الحسن المقرئ المعروف بابن شنبوذ [٣]:
حدث عن أبي مسلم الكجي [٤]، و بشر بن موسى، و خلق كثير من أهل الشام و مصر، و كان قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات، و قرأ بها فصنف أبو بكر الأنباري و غيره كتبا في الرد عليه.
أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرني إبراهيم بن مخلد فيما اذن لي أن أرويه عنه، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبيّ، قال: اشتهر ببغداد أمر رجل يعرف بابن شنبوذ يقرئ الناس و يقرأ في المحراب بحروف نخالف المصاحف مما يروى عن ابن مسعود و أبي و غيرهما مما كان يقرأ به قبل جمع المصحف الّذي جمعه عثمان، و يتبع الشواذ [فيقرأ بها] [٥] و يجادل حتى عظم أمره و فحش، و أنكره الناس فوجه السلطان فقبض عليه في يوم السبت [لست خلون] [٦] من ربيع الآخر سنة ثلاث
[١] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٢٩٩).
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ك.
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١/ ٢٨٠، و معجم الأدباء ١٧/ ١٦٧، و الوافي ٢/ ٣٧، و البداية و النهاية ١١/ ١٩٤، و النجوم الزاهرة ٣/ ٢٤٨، ٢٦٧، و وفيات الأعيان ٤/ ٢٩٩، و إرشاد الأريب ٦/ ٣٠٠، و غاية النهاية ٢/ ٥٢، و نزهة الجليس ٢/ ٢٧٢، و فيه وفاته سنة ٣٢٤، و الأعلام ٥/ ٣٠٩، و شذرات الذهب ٢/ ٣١٣، و العبر ٢/ ٢١٣).
[٤] في ت: «أبو مسلم البلخي» خطأ. و يقال له: «أبو مسلم الكشي».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.